كلاش بريس / مراكش
باشرت المصالح الأمنية بمدينة مراكش، زوال اليوم الجمعة 27 فبراير، تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف ملابسات وفاة رجل يشتغل بمهنة “عدل”، عُثر عليه جثة هامدة داخل شقته السكنية بحي الصنوبر، التابع للملحقة الإدارية الإزدهار بمقاطعة جليز، إثر إصابته بعيار ناري من بندقية صيد في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الهالك، البالغ من العمر 61 سنة، كان يقطن بمفرده، قبل أن تكتشف شقيقته وفاته أثناء زيارة تفقدية له، حيث عثرت عليه داخل الشقة، ما استدعى إشعار السلطات المحلية والمصالح الأمنية التي حلت بعين المكان على وجه السرعة.
وقد شهد محيط الحادث استنفاراً أمنياً، إذ باشرت عناصر الشرطة القضائية والعلمية إجراءات المعاينة ورفع البصمات وجمع مختلف الأدلة والقرائن المرتبطة بالواقعة، في إطار البحث الجاري لتحديد كافة الملابسات.
وجرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة، فيما تتواصل التحريات من خلال الاستماع إلى المحيطين به وفحص مختلف الفرضيات الممكنة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والتقرير الطبي.


















