قصر تودمرين: معلمة أثرية بحاجة إلى الانقاذ والتطوير السياحي بأولاد عياد

منذ 4 ساعات
قصر تودمرين: معلمة أثرية بحاجة إلى الانقاذ والتطوير السياحي بأولاد عياد

كلاش بريس / أولاد عياد

في قلب مدينة أولاد عياد بإقليم الفقيه بن صالح، تقف القصبة الأثرية المعروفة بقصر تودمرين كرمز من رموز التاريخ المحلي، شاهدة على حضارات الماضي وإبداع الأجداد. إلا أن هذه المعلمة التاريخية المهمة تعاني اليوم من الإهمال والتدهور، ما يهدد بانطفاء بريقها وأهميتها الثقافية.

تُعتبر هذه القصبة فرصة ذهبية لتحويل المدينة إلى وجهة سياحية مميزة، إذ يمكن ترميم المبنى وتأهيل جوانبه المحيطة، وإنشاء مرافق استقبال للزوار، لتصبح محطة تعليمية وسياحية تعكس التاريخ المغربي الأصيل. إن إعادة الاعتبار لهذه المعلمة لن تعزز الجانب الثقافي فحسب، بل ستفتح الباب أمام خلق فرص اقتصادية جديدة، ورفع مداخيل المدينة عبر السياحة والأنشطة المرتبطة بها.

خبراء السياحة يؤكدون أن مثل هذه المعالم يمكن أن تصبح مراكز جذب للمستثمرين والسياح المحليين والدوليين، إذا تم العمل على خطة متكاملة تشمل الترميم، والتسويق، وتنظيم فعاليات ثقافية تعكس هوية المدينة. كما أن إشراك المجتمع المحلي في هذه العملية سيساهم في تعزيز الوعي التراثي وحماية الإرث الثقافي للأجيال القادمة.

إن قصر تودمرين ليس مجرد بقايا أثرية، بل جسر يربط الماضي بالحاضر ويمهد لمستقبل سياحي واقتصادي مزدهر لأولاد عياد. ومن هذا المنطلق، فإن دعوة السلطات المختصة، والمستثمرين، والجمعيات المحلية إلى التحرك بسرعة، تعتبر خطوة أساسية للحفاظ على هذا الرمز التاريخي وتحويله إلى محج سياحي يثري المدينة ثقافيًا واقتصاديًا.

أولاد عياد تستحق أن تكون على خارطة السياحة الوطنية، وقصر تودمرين هو البداية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة