“قلعة السراغنة”.. حزب اليسار الديمقراطي يدق ناقوس الخطر

8 نوفمبر 2025
“قلعة السراغنة”.. حزب اليسار الديمقراطي يدق ناقوس الخطر

كلاش بريس / قلعة السراغنة

عقد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بقلعة السراغنة مجلس فرعه المحلي يوم 2 نونبر 2025 بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حيث خُصص الاجتماع لتدارس الوضع التنظيمي للحزب محليًا، ومناقشة القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تؤرق ساكنة الإقليم.
وبعد نقاش مستفيض، خرج المجلس ببيان مطول تضمّن مواقف سياسية وتنظيمية وانتقادات حادة للأوضاع التنموية بالإقليم.

في مستهل بيانه، زكّى المجلس موقف المكتب السياسي للحزب الداعم للقرار الأممي الأخير الذي يكرس السيادة الوطنية والترابية للمغرب على صحرائه، معتبراً أن مخطط الحكم الذاتي يشكل القاعدة الواقعية لأي حل سياسي للنزاع. ودعا في السياق ذاته إلى تحصين الجبهة الديمقراطية الداخلية وتقويتها لمواجهة كل مشاريع الانفصال والتقسيم ومناورات القوى الدولية.

وفي الشق الدولي، جدّد الحزب تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني في وجه ما وصفه بـ”آلة الإبادة والتطهير العرقي الصهيونية”، مطالباً بإنهاء كل أشكال التطبيع مع الكيان المحتل.

أما محلياً، فقد عبّر المجلس عن أسفه للمنحى الذي اتخذته احتجاجات شباب “جيل زد” بالمدينة، سواء من خلال بعض أعمال الشغب التي رافقتها، أو من خلال المقاربة الأمنية التي وُصفت بالقاسية في حق عدد من القاصرين الذين تمت إدانتهم بأحكام سالبة للحرية.

وانتقد البيان بشدة تعثر المشاريع التنموية وتوقف عدد منها، معتبراً أن الإقليم يعيش “هدرًا للزمن التنموي” بسبب غياب رؤية واضحة للتدبير الترابي. كما طالب بتوفير بنية صحية تليق بحاجيات الساكنة، داعياً إلى بناء مستشفى إقليمي جديد يضع حداً لـ”سياسة الترقيع” التي يعيشها المستشفى الإقليمي السلامة.

وفي المجال التربوي، أكد الحزب أن العرض التعليمي الحالي لا يرقى لطموحات الساكنة، مطالباً بالإسراع في إنشاء جامعة ذات استقطاب مفتوح بتكوينات عصرية قادرة على إدماج الشباب في سوق الشغل.

من جهة أخرى، نبه البيان إلى التراخي في معالجة أزمة العطش التي تمس الجماعات القروية والمراكز الحضرية، مشيراً إلى استمرار سوء التخطيط في مجال التوسع العمراني، حيث تُحدث تجزئات جديدة دون توفير الماء الصالح للشرب. كما حذر من تدهور الوضع الفلاحي بسبب انقطاع مياه السدود المخصصة للسقي، داعياً إلى معاملة جميع المدارات السقوية على قدم المساواة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة