كلاش بريس / بركان
طالب فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بإقليم بركان، المسؤولين الإقليميين بالتدخل العاجل والفوري من أجل وقف ما وصفه بـ“الطرد التعسفي” الذي طال مجموعة من عمال الحراسة والنظافة بمستشفى القرب بمدينة أحفير، داعياً إلى إنصاف المتضررين وإرجاعهم إلى عملهم وصون كرامتهم.
وأعرب الحزب، في بيان صادر عن مكتب فرعه المحلي، عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع المقلقة التي تعيشها الطبقة العاملة والمأجورون بصفة عامة، وأعوان الحراسة والنظافة بصفة خاصة، عقب توقيفهم وطردهم من العمل بعد أزيد من عشر سنوات من الخدمة، في ما اعتبره خرقاً سافراً للحقوق الشغلية ولمكتسبات اجتماعية راكمها هؤلاء العمال طيلة سنوات.
وانتقد البيان اعتماد شرط المستوى الدراسي (الأولى إعدادي) الوارد في دفتر التحملات كمبرر لهذا الطرد، معتبراً ذلك إجراءً مجحفاً وغير إنساني، خلف آثاراً اجتماعية خطيرة على العمال المطرودين وعائلاتهم، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم الأوضاع الاقتصادية التي تثقل كاهل الفئات الشعبية.
وسجل فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي أن هذه القرارات تمثل مساساً خطيراً بالحقوق الأساسية للشغيلة، وتتعارض مع الشعارات الرسمية المرتبطة بدولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية، محمّلاً الجهات المعنية مسؤولية ما قد يترتب عن هذا الوضع من احتقان اجتماعي.
وفي السياق ذاته، أعلن الحزب تضامنه المطلق واللامشروط مع ضحايا الطرد التعسفي، الذين يخوضون أشكالاً نضالية تصعيدية تحت قيادة النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، معبّراً عن استنكاره الشديد لكل الإجراءات التي مست استقرارهم المهني والاجتماعي.
كما أدان البيان بقوة ما وصفه بكل أشكال التضييق والمضايقات التي يتعرض لها العمال والمأجورون بسبب ممارستهم المشروعة لحقهم النقابي، داعياً إلى احترام الحريات النقابية وضمان شروط العمل اللائق.
وختم فرع الحزب بيانه بتوجيه نداء إلى مختلف القوى الديمقراطية، من هيئات سياسية ونقابية وحقوقية، من أجل توحيد الجهود ورص الصفوف للتصدي لما اعتبره ممارسات تعسفية، والدفاع عن الحقوق الشغلية والكرامة الإنسانية للطبقة العاملة.





















