كلاش بريس من المحمدية
تشهد بعض أحياء جماعة بني يخلف التابعة لـعمالة المحمدية وضعًا بيئيًا مقلقًا بسبب التراكم الكبير للنفايات المنزلية حول حاويات الأزبال، في مشهد أثار استياء الساكنة، خاصة وأنه يتزامن مع شهر رمضان المبارك الذي يفترض أن تسوده أجواء النظافة واحترام الفضاء العام.
وتُظهر الصورة المتداولة امتلاء الحاويات عن آخرها وتكدس الأزبال حولها بشكل عشوائي، حيث تنتشر الأكياس البلاستيكية وبقايا الطعام والكرتون والقنينات في محيط الحاويات، ما يحول المكان إلى نقطة سوداء تشوه المنظر العام لحي سكني يضم عدداً من العمارات.
ويؤكد عدد من السكان أن هذه الوضعية لم تعد حالة معزولة، بل أصبحت تتكرر بين الفينة والأخرى، خصوصًا خلال شهر رمضان الذي يعرف ارتفاعًا ملحوظًا في كمية النفايات المنزلية، الأمر الذي يتطلب تعزيز عمليات جمع الأزبال وتكثيف تدخلات فرق النظافة لتفادي هذا التراكم.
كما أن انتشار النفايات خارج الحاويات يساهم في انتشار الروائح الكريهة والحشرات والحيوانات الضالة، وهو ما قد يشكل خطرًا على الصحة العامة ويؤثر على جودة عيش السكان، خاصة في الأحياء التي تعرف كثافة سكانية متزايدة.
وفي هذا السياق، يطالب عدد من المواطنين الجهات المسؤولة بعمالة المحمدية والجماعة الترابية لبني يخلف بالتدخل العاجل لمعالجة هذه الوضعية، من خلال الرفع من وتيرة جمع النفايات وتوفير عدد كافٍ من الحاويات، إلى جانب تكثيف حملات التحسيس بأهمية الحفاظ على نظافة الفضاء العام.
وتبقى آمال الساكنة معلقة على تحرك سريع وفعّال لإعادة النظافة لهذا الفضاء الحضري، حتى تمر أيام شهر رمضان في ظروف بيئية وصحية أفضل تليق بساكنة المنطقة.


















