كلاش بريس
يشهد دوار أيت داوود بجماعة واويزغت بإقليم أزيلال أشغال تأهيل الأزقة، إلا أن واقع التنفيذ يثير تساؤلات كبيرة حول جدية المراقبة ودور المسؤولين المحليين. فبينما من المفترض أن تسهم هذه المشاريع في تحسين حياة الساكنة وتسهيل تنقلهم، يبدو أن جودة الأشغال والمعايير الفنية قد تم تجاهلها، ما يضع السكان أمام واقع مخيب للآمال.
المشكلة لا تكمن فقط في طريقة الإنجاز، بل تتعداها إلى غياب الرقابة الحقيقية من طرف الجماعة والسلطات المختصة. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: أين فرق المراقبة؟ وأين دور جماعة واويزغت في متابعة مشاريعها؟ عدم وجود متابعة حقيقية يهدد المال العام ويحول المشاريع الموجهة لخدمة المواطن إلى مجرد وعود على الورق.
الساكنة اليوم تطالب بالشفافية والمساءلة، وتؤكد على حقها في معرفة تقدم الأشغال وضمان جودتها. ومن الضروري أن تتدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لتقييم المشروع وتصحيح أي إخلالات قبل فوات الأوان.
إن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى فقدان الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم المحلية، وهو ما لا يمكن لأي جماعة أن تسمح به إذا كانت فعلاً جادة في تحسين ظروف العيش بالدوار.


















