جرى العثور قبل قليل على جثة الزوجة سعاد، التي غرقت بمياه واد أم الربيع، وتم نقلها إلى مستودع الأموات، فيما لا يزال البحث مستمراً عن زوجها.
وأوضحت المصادر أن الزوجين كانا بصدد عبور القنطرة على دراجتهما النارية عندما جرفتهما مياه الوادي، ما استدعى تدخل السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي وفرق الوقاية المدنية فور إشعارها بالحادث.
وعرفت المنطقة منذ مساء أمس استنفاراً واسعاً، شاركت فيه مختلف المصالح، مع تسخير إمكانيات بشرية ولوجستيكية مهمة للتمشيط والبحث على طول مجرى الوادي.
ولا تزال جهود البحث متواصلة من أجل العثور على الزوج، فيما دعا المسؤولون المحليون إلى توخي الحذر عند الاقتراب من المجاري المائية، خاصة في ظل قوة التيار وارتفاع منسوب المياه.


















