كلاش بريس / رياضة
حسم الموهبة الصاعدة في ريال مدريد، تياغو بيتارش، الجدل الدائر حول مستقبله الدولي، بعدما عبّر بشكل واضح عن اختياره تمثيل المنتخب الإسباني، مفضّلا ذلك على حمل قميص المنتخب المغربي، بلد أصوله العائلية.
ويأتي هذا الموقف في وقت حاول فيه عدد من مكونات المنتخب المغربي استمالة اللاعب، من بينهم الحارس الدولي ياسين بونو، الذي وجّه له رسالة ترحيب، مؤكدا أن أبواب “أسود الأطلس” تبقى مفتوحة أمامه، خاصة بالنظر لارتباطه بالمغرب، إلى جانب تألقه داخل نادٍ كبير بحجم ريال مدريد.
بونو، وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسبانية، شدد على أن القرار النهائي يعود للاعب، لكنه لم يُخف رغبة المجموعة الوطنية في انضمامه، على غرار لاعبين مزدوجي الجنسية اختاروا تمثيل المغرب في السنوات الأخيرة.
في المقابل، لم يتأخر بيتارش في توضيح موقفه، حيث أعلن، عبر مقطع فيديو نشره الاتحاد الإسباني لكرة القدم، اعتزازه بحمل قميص الفئات السنية لـ”لاروخا”، معتبرا ذلك خطوة أولى نحو تحقيق حلمه الأكبر بالوصول إلى المنتخب الأول.
وأكد اللاعب البالغ من العمر 18 سنة أنه يعيش فترة مميزة في مسيرته، بين مشاركاته مع الفريق الأول لريال مدريد وتمثيله لمنتخب إسبانيا لأقل من 19 سنة، مشيرا إلى أن طموحه يتمثل في الفوز بالألقاب مع المنتخب الإسباني مستقبلا.
ويعكس هذا القرار استمرار التحدي الذي يواجهه المغرب في استقطاب المواهب المزدوجة، في ظل المنافسة القوية من المنتخبات الأوروبية، التي تنجح في الحفاظ على عدد من أبرز الأسماء الصاعدة داخل منظوماتها الكروية.


















