بعد ثلاثة أيام من توقيفه في أمستردام، أُفرج عن البطل المغربي السابق بدر هاري، الجمعة، مع إخضاعه لشروط لم يتم الكشف عن تفاصيلها. ويواجه هاري اتهامات بالتهديد والإكراه و”الدُوكسينغ” (Doxing)، أي نشر أو الكشف عن بيانات ومعلومات شخصية دون إذن.
ومَثُل بدر هاري، البالغ من العمر 41 عاماً، يوم الجمعة أمام قاضي التحقيق، الذي قرر تعليق حبسه الاحتياطي، مع السماح له بمتابعة الإجراءات في حالة سراح مشروط.مراجع جغرافية
وكانت الشرطة قد تحدثت في البداية، عند اعتقاله الثلاثاء، عن شبهات تتعلق بالتهديدات والإهانات، قبل أن تتوسع الاتهامات لاحقاً لتشمل التهديد والإكراه وكشف البيانات الشخصية.
وقال محاميه، سيم بولات، إن “الأدلة المتعلقة بمعظم الوقائع لم يأخذ بها قاضي التحقيق”. وتبقى هذه التصريحات صادرة عن هيئة الدفاع، بينما أكد القضاء فقط أن بدر هاري سيواصل الإجراءات القضائية خارج السجن، مع الالتزام بالشروط المفروضة عليه.
من جانبه، ينفي بدر هاري الاتهامات الموجهة إليه. كما يؤكد محاميه أن موكله لا يواجه في هذا الملف الجديد أي اتهام يتعلق باستخدام العنف الجسدي.
عنوان













