بحبوحة مشاريع أخنوش وسط أزمات المواطنين !!

24 فبراير 2026
بحبوحة مشاريع أخنوش وسط أزمات المواطنين !!

كلاش بريس / الربط

سجل “أيوب الرضواني”، الباحث في الاقتصاد غياب رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن الأزمات اليومية للمواطنين، رغم الفيضانات والأعاصير التي تضرب البلاد، وتقارير المجلس الأعلى للحسابات التي تفضح الخلل في بعض الملفات.

وأوضح الرضواني أن أخنوش يبدو أكثر اهتماما بالمشاريع الكبرى، مستشهدا بتوسعات الخطوط الملكية المغربية. وقال إن يوليو 2023 شهد توقيع أخنوش اتفاقية مع مدير الخطوط الملكية لمضاعفة عدد الطائرات من 50 إلى 200 طائرة بحلول 2034، بغلاف مالي قدره 250 مليار درهم، معتبرا أن هذه الاتفاقية تعكس رؤية مختلفة لرئيس الحكومة في وقت لم تجد فيه عشرات آلاف الأسر منزلا أو غرفة للإيواء.

وأضاف الرضواني أن يوليو 2025 شهد توقيع مجموعة اتفاقيات جديدة لمضاعفة الطاقة الاستيعابية لأهم مطارات المغرب، بميزانية 38 مليار درهم، مؤكدا أن أي زيادة في عدد الطائرات تستلزم توسعة المطارات، لكنها تؤدي أيضا إلى مضاعفة كميات الكيروسين، وبالتالي زيادة أرباح الشركات المسيطرة على السوق.

وأشار الرضواني إلى أن فبراير 2016 عرف إقالة إدريس بنهيمة من على رأس الخطوط الملكية المغربية، وتعيين عبد الحميد عدو مديرا عاما للشركة، مذكرا بتصريحات المدير السابق محمد بنهيمة في ديسمبر 2015، التي ألمح فيها إلى سيطرة مجموعة “أفريقيا” على سوق استيراد وتخزين الكيروسين، ما تسبب في رفع سعر هذه المادة بنسبة 30٪ مقارنة بالنصف الثاني من نوفمبر 2015، قبيل تطبيق تحرير السوق.

وأكد الباحث أن الفترة بين 2019 و2023 شهدت خسائر للخطوط الملكية المغربية، وأن الوقود يشكل ثلث كلفة الطيران، ما يعني أن أي تضاعف في عدد الطائرات يؤدي مباشرة إلى زيادة معاملات مجموعة “أفريقيا”، وهو ما وصفه بـ “الجزية الداخلية” الممنوحة لبعض الأشخاص على رؤوس الأصابع، رغم تغليفها بمشاريع جذابة وأهداف نبيلة مثل تنظيم المونديال، مضاعفة عدد السياح، تطوير خطوط النقل، وتحقيق السيادة الطاقية.

وختم أيوب الرضواني تصريحه بالقول إن هذه المشاريع تطرح تساؤلات حول الأولويات الحقيقية، وأن المواطنين العاديين ما زالوا يعانون من آثار الخسائر وعدم وجود حلول سريعة لأزماتهم اليومية.
إلى هنا بقيت جميع الأرقام والمعطيات كما في نص أيوب الرضواني الأصلي، فقط تم ترتيب الكلام بأسلوب صحفي منسوب له.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة