كلاش بريس / ع جبير
في إطار الاجتماعات النقابية الدورية والنقاش الديمقراطي المفتوح مع كل الكونفدراليين والكونفدراليات انعقد الجمع العام للمنخرطين في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير، بمقر النقابة بشارع عبد الكريم الخطابي بالمحمدية، يوم الجمعة 23 يناير 2026.
وبعد المناقشات في الوضعية الخطيرة والمقلقة، التي ولجتها شركة سامير المعطل إنتاجها منذ 2015 ومواجهتها بالتصفية القضائية، من حيث تهالك الوحدات الإنتاجية وتلاشي الأصول المادية، ومن حيث ضياع حقوق الأجراء والخسران المبين للثروة البشرية والكفاءات الفنية والتقنية في الصناعات النفطية. فإن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير :
تعتبر أن الحكومات المتعاقبة منذ 2015، تتقاسم المسؤولية، في الوضعية المقلقة والخطيرة، التي وصلتها قضية شركة سامير، وتؤكد المطالبة بضرورة رفع العراقيل والتعجيل باعتماد مخطط لإنقاذ هذه المعلمة الوطنية الطاقية والصناعية، واسترجاع كل المكاسب والمزايا التي توفرها صناعات تكرير البترول لفائدة المغرب والمغاربة، عبر كل السبل الممكنة بما فيها عودة الدولة إلى رأسمال المصفاة المغربية للبترول.
إن تغييب شركة سامير من الخريطة الطاقية للمغرب، وما ترتب عنه من اختلالات كبيرة في مخزونات وأسعار المحروقات والمواد النفطية، في ظل احتدام الصراعات الجيوسياسية وتزايد تحديات الانتقال الطاقي، يتطلب الشروع وبدون تردد ولا مماطلة، في استصلاح آليات الإنتاج وتجهيزها للاستغلال قبل فوات الأوان، واعتماد برنامج مكثف للمحافظة على ما تبقى من الرأسمال البشري والخبرات الوطنية في صناعات تكرير البترول.
يؤكد المطالبة لكل الجهات المعنية ومنها سنديك التصفية القضائية، للوفاء بالتزامات الحوار مع النقابة الأكثر تمثيلا، والمضي قدما وبدون تأجيلات ولا تسويفات، من أجل تمتيع المأجورين بحقوقهم المعلقة في التقاعد والأجور، ومعالجة الاختلالات التنظيمية في العمل والقطع مع نظام الاستثناءات والانضباط للقواعد المنصوص عليها في المذكرات التنظيمية والاتفاقية الجماعية للشغل.
تعتز بنضالاتها المتواصلة بشركة سامير والمكاسب التي تحققت لفائدة الطبقة العاملة عبر السنوات المريرة من الصمود والكفاح، ولا سيما في ظل التصفية القضائية مع الإذن باستمرار النشاط، وتؤكد عزمها المتجدد للترافع من داخل الشركة ومن خارجها، بغاية المحافظة على شركة سامير كمؤسسة صناعية وطنية منتجة للثروة الوطنية وللشغل وكمنصة لتعزيز الأمن الطاقي الوطني وكقاعدة لتأسيس وتطوير الصناعات البتروكيماوية.
تقرر مواصلة تنفيذ البرنامج النضالي من خلال تنفيذ اعتصام لمدة ساعتين، يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، ابتداء من 2 زوالا أمام المدخل الرئيسي للشركة على الطريق الساحلية الاحتجاج على الوضع المجهول الذي وصلته الشركة وعلى الوضع الاجتماعي المزري متقاعدين بشركة سامير.


















