كلاش بريس / الرباط
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتواصل الضربات العسكرية في المنطقة، عبّر أحمد الريسوني، الرئيس السابق لـ«الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، عن موقفه الرافض للتدخلات العسكرية، داعياً إلى توحيد الصفوف لمواجهة ما اعتبره تهديداً لاستقرار الدول الإسلامية.
التصريح: وجدد الريسوني إدانته لما وصفه بـ«العدوان الإجرامي الهمجي الأمريكي الصهيوني» ضد مواطني إيران، مؤكداً على ضرورة التصدي لما اعتبره «مشاريع عدوانية توسعية».
وقال في تسجيل صوتي نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي: «إن أي نجاح يحققه الغزاة المعتدون سوف تتبعه خطوات أخرى، تستهدف دولاً إسلامية تسعى إلى تحقيق النهضة والسيادة، من بينها تركيا وباكستان وأفغانستان ومصر ودول الخليج».
واعتبر أن «أمن المنطقة وسيادتها يظلان رهينين بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي، خاصة القواعد الأمريكية المنتشرة بالمنطقة»، مضيفاً أنها تُستعمل، حسب تعبيره، «في سياقات تخدم أجندات معينة».
وفي ختام تصريحه، دعا الريسوني إلى «تعزيز الوحدة والتضامن بين المسلمين بمختلف انتماءاتهم»، بهدف مواجهة التحديات الراهنة والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة


















