أين اختفت مشاريع ملاعب القرب بأولاد عياد؟

3 أبريل 2026
أين اختفت مشاريع ملاعب القرب بأولاد عياد؟

كلاش بريس / أولاد عياد

أين اختفت مشاريع ملاعب القرب بأولاد عياد؟ سؤال بسيط في ظاهره، لكنه ثقيل في دلالاته، ويعكس حجم الغضب الصامت داخل أوساط الشباب الذين كانوا ينتظرون هذه الفضاءات كمتنفس حقيقي، فإذا بها تتبخر دون أثر.

المثير في هذا الملف، أن هذه المشاريع لم تكن مجرد أفكار عابرة، بل كانت ضمن برامج واضحة، بعضها تابع للمجلس الإقليمي للفقيه بن صالح، وأخرى تدخل في إطار تدخلات وزارة التربية الوطنية. ومع ذلك، ضاعت بين هذا وذاك، وغاب أثرها على أرض الواقع، وكأنها لم تكن يومًا مبرمجة.

هل يتعلق الأمر بتعثر مالي؟ أم بإشكالات عقارية؟ أم أن الصراع الخفي بين المتدخلين هو من أجهض هذه المشاريع؟ أسئلة مشروعة، لكن ما يزيد الوضع تعقيدًا هو غياب أي توضيح رسمي، يضع حدًا لهذا الغموض ويكشف الحقيقة للرأي العام المحلي.

الواقع اليوم يقول إن شباب أولاد عياد ما زالوا بدون ملاعب، بدون فضاءات، وبدون بدائل، في وقت تُرفع فيه شعارات دعم الرياضة وتشجيع الطاقات الشابة. تناقض صارخ بين الخطاب والممارسة، يدفع إلى التشكيك في جدية هذه المشاريع من الأصل.

اختفاء ملاعب القرب لم يعد مجرد تأخر عادي، بل هو مؤشر على خلل أعمق في تدبير الشأن المحلي، حيث تُعلن المشاريع دون ضمانات حقيقية لتنفيذها، وتُترك لتواجه مصيرها في صمت.

أمام هذا الوضع، لم يعد السؤال فقط “أين اختفت؟”، بل “من المسؤول عن هذا الاختفاء؟” ومن سيحاسب على ضياع فرصة كانت كفيلة بإحداث فرق حقيقي في حياة شباب المنطقة؟

في أولاد عياد، الملاعب لم تُبنَ بعد… لكن خيبة الأمل بُنيت، وترسخت في وجدان ساكنة سئمت الانتظار.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة