كلاش بريس من أولاد عياد
تعيش جماعة أولاد عياد بإقليم الفقيه بن صالح حالة استياء عارم، بعدما ظلت جثتان داخل منازل عائلتيهما، الأولى منذ أمس والثانية منذ صباح اليوم، في انتظار التأشير الطبي الضروري من أجل الدفن.
غياب طبيب بالقطاع العام وعدم تجاوب اطباء قطاع الخاص عمّق معاناة العائلتين، وحوّل لحظة الفقدان إلى مأساة إضافية، حيث ظل أقارب الهالكين في حالة ترقب وانتظار، مطالبين بتسريع الإجراءات وتمكينهم من دفن ذويهم في ظروف إنسانية.
وتحوّل هذا الوضع المتكرر إلى مصدر غضب واستنكار لدى الساكنة، التي تعتبر أن غياب الأطباء إهانة لحرمة الموتى ومعاناة إضافية للأحياء، وسط دعوات إلى تدخل عاجل للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة لوضع حد لهذا المشهد المؤلم.
ويزيد عامل الحرارة المفرطة التي تعرفها المنطقة خلال هذه الأيام من تفاقم الوضع، حيث تبقى الجثث في منازل العائلات لساعات طويلة دون إذن بالدفن، في صورة مؤلمة تعكس اختلالا صارخا في الخدمات الصحية بالمنطقة.


















