كلاش بريس /. خريبكة
تواصلت بمدينة بني ملال، حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بتعليمات مباشرة من والي الجهة، في إطار جهود السلطات المحلية لتنظيم المجال العام واستعادة جمالية المدينة.
الحملة شملت شارع حي الشرف، أحد أبرز المحاور الرئيسية، حيث باشرت السلطات عمليات هدم وإزالة واقيات الشمس والسقيفات التي أقامتها بعض المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية فوق الملك العمومي.
وتهدف هذه التدخلات، وفق ما أفادت مصادر محلية، إلى تسهيل عملية توسيع الشارع وإعادة تهيئته، خاصة وأنه يعرف اختناقات مرورية متكررة بسبب ضيق الرصيف واحتلال الفضاء العمومي.
الخطوة لقيت استحساناً من الساكنة، التي عبرت عن ارتياحها لهذه المبادرة التي تعيد النظام للملك العمومي وتضمن حق المارة في فضاء منظم، فضلاً عن تحسين انسيابية حركة السير.
وتأتي هذه العملية ضمن استراتيجية أوسع باشرتها السلطات ببني ملال في عدد من الأحياء والشوارع لمحاربة الفوضى المرتبطة باحتلال الملك العمومي وإعادة الاعتبار لجمالية المدينة.
غير أن السؤال الذي يفرض نفسه هو: لماذا تظل مدينة خريبكة استثناءً؟ فبينما تشهد بني ملال ومدن أخرى حملات متواصلة لتحرير الملك العمومي وتنظيم الشوارع، تعيش خريبكة على إيقاع الجمود، حيث يسود مشهد من الفوضى واحتلال الأرصفة وكأن الأمر صار واقعاً عادياً لا يثير أي تحرك من الجهات المسؤولة.


















