“رجاءً، السيد العامل… الفلاحون يستغيثون وعين أم الربيع تبكي عطشاً”

18 يوليو 2025
“رجاءً، السيد العامل… الفلاحون يستغيثون وعين أم الربيع تبكي عطشاً”

كلاش بريس /. بني ملال

من قلب دواوير الفقيه بن صالح، حيث الأرض تصرخ عطشاً والعيون ترمق السماء بانتظار الغيث أو الالتفاتة، ترتفع أصوات الفلاحين بمرارة تُوجّه نداءها لكم، السيد العامل، عسى أن تجد من يصغي في زمن الصمت.

وديان جفّت، وأشجار الزيتون تلفظ آخر أنفاسها. واد أم الربيع، الذي كان شرياناً للحياة، أصبح اليوم مجرد ذكرى حزينة لجدول كان يُروي البشر والحجر، قبل أن تخنقه السياسات المائية أو غياب التدخلات.

في دواوير عديدة وغيرها من المناطق التابعة لإقليمكم، لا صوت يعلو فوق أنين الأرض والناس، فالموسم الفلاحي في مهب الريح، والأشجار تموت واقفة، والناس تنظر في صمت قاتل نحو مؤسسات لم تتحرك بعد.

فلاحو الزيتون، خصوصاً الصغار منهم، في ورطة. لا مياه، لا دعم، لا بدائل. كل ما لديهم الآن هو رجاء مفتوح موجه إلى سلطات الإقليم، وفي مقدمتها شخصكم الكريم، للتدخل العاجل قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة اجتماعية واقتصادية.

أم الربيع، الرمز والروح، عطشانة. وأهلها كذلك.

فهل من بادرة فعلية، السيد العامل، لتحريك عجلة الإنقاذ؟
هل من خطوة استباقية تُعيد الأمل لهؤلاء الذين لا يملكون سوى الأرض والزيتون والدعاء؟

نداؤنا هذا، ليس تبليغاً إخبارياً فقط، بل صرخة حقيقية من فم الميدان.

عن الفلاحين الصامتين…

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة