تقدّم عبد الرزاق بلحيمر، وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية بالدائرة الانتخابية سيدي بنور، بشكاية إلى السلطات الإقليمية، أثار فيها ما وصفه بممارسات من شأنها التأثير على أجواء الحملة الانتخابية ومبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين، مطالباً بتدخل عاجل لضمان احترام القواعد المنظمة للعملية الانتخابية وحياد الإدارة.
وتتعلق الممارسة الأولى، وفق مضمون الشكاية، بالسماح لبعض الأشخاص على مستوى قيادات المشرك وبني هلال وأولاد سبيطة، بالبناء وحفر الآبار خلال الفترة الحالية من الحملة الانتخابية.
وترى اللائحة المشتكية أن هذه التسهيلات تُنسب إلى مرشح معين، مقابل حرمان مواطنين آخرين من الاستفادة من الممارسات نفسها، معتبرة أن الأمر، في حال ثبوت هذه المعطيات، قد يطرح إشكالات مرتبطة بتوظيف الإدارة في الدعاية الانتخابية والإخلال بمبدأ المساواة بين المواطنين.
أما الممارسة الثانية التي أوردتها الشكاية، فتتعلق بتداول أنباء بين المواطنين حول قيام بعض أعوان السلطة، بحسب ما جاء في الرسالة، بتوجيه ناخبين نحو التصويت لصالح جهة معينة. وحددت اللائحة عدداً من المناطق التي قالت إن هذه الأنباء ترتبط بها، من بينها مركز سبت المعارف، ومركز جماعة العونات، ومركز جماعة الغربية، وجماعة أولاد سي بوحيا، إلى جانب جماعة المشرك، مطالبة بالتعامل مع هذه المعطيات بما يلزم من جدية للتحقق من مدى صحتها.
واعتبر حزب العدالة والتنمية بسيدي بنور أن مثل هذه الممارسات، إذا ثبتت، من شأنها أن تمس بصورة الإدارة وحيادها خلال الاستحقاقات الانتخابية، وأن تثير مخاوف بشأن تكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين. كما حذرت اللائحة من أن استمرار مثل هذه الأنباء والسلوكيات، دون توضيح أو تدخل، قد يساهم في تعميق حالة فقدان الثقة في حياد الإدارة وفي نزاهة المسلسل الانتخابي داخل الدائرة.
وختمت اللائحة شكايتها بمناشدة عامل إقليم سيدي بنور، باعتباره الجهة المسؤولة عن تتبع سير العمليات الانتخابية بالإقليم، من أجل التدخل العاجل والتحقق من الوقائع المثارة ووضع حد لأي تجاوزات قد يثبت وقوعها، بما يضمن إجراء الاستحقاق في أجواء سليمة ونزيهة تحترم القانون وتكرس مبدأ تكافؤ الفرص. وتنتظر اللائحة، وفق مضمون الرسالة، تفاعلاً من السلطة الإقليمية، في وقت تقترب فيه أيام الاقتراع وتزداد معها حساسية المرحلة الانتخابية.













