ابن كيران: «نحن السياسيين أين نعيش؟ لماذا لا نرى كيف يعيش إخواننا المغاربة؟»

منذ ساعتين
ابن كيران: «نحن السياسيين أين نعيش؟ لماذا لا نرى كيف يعيش إخواننا المغاربة؟»

اعتبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، أن الحضور الجماهيري للمهرجان الخطابي الذي نظمه الحزب بمركز تبانت بآيت بوكماز، يشكل مؤشراً قويا على الثقة التي لا يزال يحضى بها الحزب لدى المواطنين.

وقال ابن كيران، مخاطباً الحاضرين: “ليس لدي شك أني حتى لو لم آت عندكم كنتم ستصوتون على سي خالد والعدالة والتنمية، مجيئكم بهذه الكثافة هذا تصويت على سي خالد والعدالة والتنمية”.

وربط الأمين العام للحزب بين الحضور الكبير للنساء والرجال والأطفال وبين الثقة التي يمنحها المواطنون للحزب ومرشحه، قائلاً: “أتيت لأراكم، تأثرت لأن رأيت هذا الجمهور الكبير من النساء والرجال والأحباب والأطفال والصغار والكبار، وأعرف أنكم لم تأتوا من فراغ وإنما لأنكم تأملون فينا الخير وأننا إذا تبوأنا المرتبة التي نستحق سنقدم لكم الخدمات التي تستحقونها”.

وفي حديثه عن خالد تيكوكين قال ابن كيران: “لي طلّع بآيت بوكماز هو سي خالد”، موجهاً رسالة إليه وإلى شباب المنطقة، مفادها أن “الذي ينهض بالمدن وبالقرى وبالدول هم أبناؤها الذين يكونون في المستوى”، وأضاف: “أتمنى أن يجد خالد الاهتمام ليعرض تجربته ..”.

وفي سياق حديثه عن التصويت، حذر الأمين العام من استعمال المال للتأثير على إرادة الناخبين، داعياً سكان المنطقة إلى عدم بيع أصواتهم، وقال: “بلادكم تحتاج إلى مناعة وهي الدين وإيمانكم والتشبث بملككم، وهي أن تتصرفوا تصرف الرجال. عيب وعار أن تبيعوا أصواتكم بالأموال”.

وتابع محذراً من تبعات التصويت مقابل المال: “صوتك رقبتك، إذا غدا أو بعد غد الذي منحته صوتك بالمال سيبحث ليسترجع ماله وسيأكل ميزانيتك ولن يترك الصفقات أن تصل للطريق وللمدرسة وللمستشفى”.

وبالنسبة ابن كيران، فإن التصويت لا ينتهي عند لحظة الاقتراع، وإنما يرتبط بما سيترتب عنه من تدبير للميزانيات وتنفيذ للمشاريع وتوفير للخدمات الأساسية للمواطنين.

وفي هذا الإطار، قال مخاطباً الحاضرين: “أنا متأكد أنكم ستصوتون على العدالة والتنمية”، مضيفاً: “أنا كبرت، وأريد من هذه البلاد أن يجد أبنائي وأبناء المغاربة حقهم فيها، ولذلك فأول حاجة تحتاجها البلاد هي المعقول والرجال الصادقين والنزهاء مثل خالد تيكوكين وغيره”.

وعلى صعيد آخر، دافع ابن كيران عن تجربة حزبه، داعياً الناخبين إلى تقييمها من خلال ما راكمه الحزب خلال وجوده في الحكومة والمعارضة، وقال: “العدالة والتنمية تعرفونه من زمن وليس وليد اللحظة، جربتمونا في الحكومة والمعارضة، وإذا وجدتم أحسن منا صوتوا عليه”.

وتحدث ابن كيران عن الطريق التي قادته إلى آيت بوكماز، واصفاً الرحلة بأنها «استثنائية» في حياته، وقال: «الطريق عبر آيت بوكماز، كأني ولدت من جديد”، وأضاف: “هذا سفر استثنائي في حياتي لأنها طويلة وصعبة وخطيرة، وأنا في الطريق أقول مع نفسي: نحن السياسيون أين نعيش؟ لماذا لا نرى خوتنا المغاربة أين يعيشون؟”.

وتابع: “كيف يكون التسيير والحكومة وتدبير الميزانيات إذا لم تكن لديك فكرة على مختلف المناطق وإخوانك كيف يعيشون وأين يعيشون والأخطار المحدقة بهم؟”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.