وجه الشافعي مصطفى، المناضل في صفوف فيدرالية اليسار الديمقراطي، نداءً إلى المواطنين بمناسبة الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، دعا فيه إلى الانخراط في المسار الديمقراطي والمشاركة في الاستحقاق الانتخابي.
وقال الشافعي مصطفى، في نداء بعنوان «نداء المواطنة بكافة الحقوق: ضد الحكرة والأمل في المستقبل»، إن الانتخابات التشريعية المقبلة «ستعرف لحظة ديمقراطية متقدمة»، معتبراً أن المشاركة فيها تشكل فرصة لتجديد الأمل في المستقبل.
وأوضح أن اليسار الديمقراطي يدخل هذه الانتخابات تحت يافطة تحالف سياسي، «أذكر على الخصوص الحزب الاشتراكي الموحد»، مبرزاً أن هذا التحالف يستحضر معركة الدفاع عن الحقوق والنضال الشعبي والنقابي والتنموي، فضلاً عن إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
وأشار إلى أن هذه المعركة تندرج، حسب تعبيره، في إطار «الميثاق الوطني لحقوق الإنسان»، الذي قال إنه يشكل أرضية لتأسيس الكتلة الديمقراطية، بما يسمح بالانتقال إلى الديمقراطية بأبعادها الشاملة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.
وأضاف أن حركة المعطلين والمعطلات، التي تجسدت تنظيمياً في «الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب»، استطاعت أن تلتف حولها فئات من مختلف المشارب، وإيماناً منها بالحق في الشغل على باقي الحقوق الأخرى.
وأكد الشافعي مصطفى أن العمل النضالي المنظم والهادف أثمر حصول العديد من حملة الشهادات على عمل يتوافق والشهادة المحصل عليها، معتبراً أن ذلك لم يكن ليتحقق لولا دعم الديمقراطيين والديمقراطيات لخلق أمل لدى الشباب في المستقبل.
واعتبر أن الرهان اليوم يتمثل في بناء مستقبل يقوم على الاستثمار في إمكانات المغرب البشرية والمالية، حتى يكون الغد أفضل، مضيفاً أن الأمل في ذلك يتجدد رغم ما وصفه بـ«الحكرة» التي تطال فئات واسعة من المواطنين.
وشدد على أن المغرب يمتلك إمكانات بشرية ومعرفية ومالية قادرة على أن يكون بلداً بلا يأس، وأن يعيش جميع أبنائه في مختلف الأعمار في حُقوق متعددة، من الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الكاملة.
وختم الشافعي مصطفى نداءه بالتأكيد على أن ذلك ممكن، مستحضراً تاريخ النضالات السابقة، ومشيراً إلى أن «20 فبراير واليوم جيل زيدو هو امتداد لهويتنا الديمقراطية».
ودعا المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، قائلاً إن المشاركة تمثل «ضداً على اليأس» ومن أجل «مغرب جديد، مواطناته ومواطنوه».
كما استحضر في ختام ندائه مساره النضالي، قائلاً: «مناضل في الحركة الحقوقية، نضالي في الحركة الطلابية، الحركة الجمعوية، نضالي في حركة المعطلين كان لي عبرة في أن التغيير فعل نضالي مستمر لن يأتي إلا سبيلاً، الانتخابات لحظة تشكل منعطفاً ولو أنها عابرة لكنها مفصلية.»
ويُعرّف الشافعي مصطفى نفسه بأنه مناضل في صفوف فيدرالية اليسار الديمقراطي، ورئيس مؤسس للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، إضافة إلى كونه صحفياً وفاعلاً في مبادرات نضالية متعددة.













