كلاش بريس
مع اقتراب عيد الأضحى لسنة 2026، عادت فوضى الأسعار إلى الواجهة، لكن هذه المرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يُسجَّل نشاط غير عادي لما يمكن وصفه بـ”تمويه رقمي” تقوده بعض الجهات داخل سوق الماشية.
مصادر متطابقة أكدت لـ”كلاش بريس” أن عدداً من “الشناقة” يعمدون إلى نشر أثمنة مبالغ فيها تصل إلى 7000 درهم للخروف الواحد، في محاولة واضحة لجس نبض السوق وتهيئة الرأي العام لتقبل أسعار مرتفعة.
غير أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن هذه الأرقام لا تعكس الواقع الحقيقي، حيث من المرتقب أن تتراوح الأثمنة الفعلية ما بين 3000 و4000 درهم، وهي الأسعار التي يصفها مهنيون بـ”المنطقية” مقارنة مع العرض والطلب.
ويرى متتبعون أن ما يجري حالياً يدخل في إطار “حرب نفسية” تستهدف المستهلك، عبر تضخيم الأسعار بشكل مقصود، قبل التراجع عنها تدريجياً لإيهام المواطنين بأنهم أمام “فرص” مغرية، في حين أن الثمن الحقيقي أقل بكثير مما يتم الترويج له.
هذا السلوك يطرح أكثر من علامة استفهام حول أخلاقيات بعض المتدخلين في القطاع، خاصة في ظل ظرفية اقتصادية صعبة، حيث يُنتظر من الجميع التحلي بروح المسؤولية بدل اللجوء إلى أساليب تضليلية تمس القدرة الشرائية للمواطن.


















