كلاش بريس / متابعة
كشفت مصادر مطلعة، اليوم الاثنين، أن إيران والولايات المتحدة توصلتا عبر وساطة إلى تسلّم مقترح جديد يهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية، في خطوة قد تفتح الباب أمام إعادة الاستقرار في المنطقة، بما في ذلك استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المبادرة أعدّتها باكستان، وتقوم على مسارين متكاملين: أولهما وقف فوري لإطلاق النار، يليه الدخول في مفاوضات موسعة تفضي إلى اتفاق نهائي ينهي المواجهة بشكل دائم. كما يرتقب أن يتم تثبيت التفاهم الأولي في صيغة مذكرة تفاهم، على أن تستكمل تفاصيله عبر قنوات الوساطة.
في المقابل، أكدت طهران أنها قدّمت ردّها الرسمي على المقترحات الأخيرة، مشددة على أن أي اتفاق يجب أن يراعي مصالحها الوطنية. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده لا تتعامل مع الضغوط أو المهل الزمنية، معتبرًا أن بعض الطروحات السابقة كانت “مبالغًا فيها” ولم تلقَ قبولًا.
وتتزامن هذه التحركات مع نقاشات حول هدنة مؤقتة قد تمتد لـ45 يومًا، تُستغل لتهيئة الأرضية لاتفاق دائم، مع إمكانية تمديدها إذا دعت الضرورة.
في السياق ذاته، يظل مضيق هرمز في صلب التوتر، بعدما تراجعت حركة الملاحة فيه بشكل كبير منذ اندلاع المواجهات، ما انعكس على إمدادات الطاقة العالمية. كما أعلنت إيران استعدادها لفرض ترتيبات جديدة لتنظيم العبور، وسط تحذيرات من تغيّر قواعد الملاحة في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل ضغط دولي متزايد لاحتواء التصعيد، خاصة مع التهديدات المتبادلة والتداعيات الاقتصادية التي بدأت تؤثر على الأسواق العالمية.


















