أطفال مغاربة يعانون من نقص هرمون النمو: أزمة دواء وتكاليف مرتفعة تضغط على الأسر

3 أبريل 2026

كلاش بريس / الرباط

تعيش العديد من الأسر المغربية ضغوطا متزايدة بسبب المعاناة المستمرة لأطفالهم المصابين بمرض نقص هرمون النمو، الذي يؤثر بشكل مباشر على النمو الطبيعي والصحة النفسية والاجتماعية للطفل. وفي ظل ارتفاع تكاليف العلاج وندرة توفر الدواء في الصيدليات، يجد العديد من الآباء والأمهات أنفسهم أمام مأزق صحي ومالي كبير، ما يفرض تدخل الجهات المعنية لضمان حقوق الأطفال في العلاج والحياة الكريمة.

في هذا الإطار، وجه النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، سلط فيه الضوء على التحديات الصحية والمالية التي يواجهها الأطفال المصابون بهذا المرض وأسرهم.
وأوضح النائب أن مرض نقص هرمون النمو، المرتبط باضطرابات الغدد، يؤثر بشكل مباشر على النمو الطبيعي للأطفال، مما يضاعف من الضغوط النفسية والاجتماعية على الأسر. وأضاف أن إعادة تصنيف هذا المرض خارج خانة الأمراض المزمنة، كما كان معمولا به سابقا، زادت من حدة المعاناة، إذ لم تعد كلفة العلاج مغطاة بشكل كامل في إطار التغطية الصحية الإجبارية، وهو ما يحرم عددا من الأطفال من الحصول المنتظم على الدواء الضروري.

كما أشار النائب إلى أن دواء GENOTROPIN، المعتمد لعلاج هذا المرض، يعرف ندرة متكررة وانقطاعات طويلة في الصيدليات، ما يدفع العديد من الأسر إلى البحث عنه خارج المغرب بتكاليف إضافية تثقل كاهلهم وتفاقم معاناتهم.

وساءل النائب البرلماني وزير الصحة عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة