قال أيوب الرضواني في مقال مطول على مواقع التواصل الاجتماعي:
“ذات يوم سألني صديق باستغراب: هل من “توصيات” صندوق النقد الدولي إنقاص أصوات مكبرات الآذان لدرجة لا يسمع فيها المسلمين نداء الصلاة؟ فأجبته بكل بداهة: نعم صديقي!!!”
وأضاف أيوب “قبل أيام، التزم المغرب داخل مجلس ترمب -إضافة لتدريب عناصر شرطة في غـ.ـ.زة- بـ”محـ.ـاربة الكـ.ـراهية”. ليُعلـَن بعدها عن قرار عجيب يقضي بإزالة أية عبارة ذات بعد ديني من سيارات نقل الأمـ.ـوات، من قبيل “لا إله إلا الله”، و”أمـ.ـوات المسلمين” و”كل نفس ذائقة المـ.ـوت”!!!”
وأشار الباحث في الاقتصاد إلى أن ما وصفه بـ“المؤسسات الدولية الحاكمة” لا يعنيها صفاء العقل أو نقاء العقيدة، موضحاً:
“يوم كان الغُـ.ـلو في صالحهم فُرضت “زكاة الجـ.ـهاد” لدعم المقـ.ـاتلين الأفغان. أما الآن وقد اندحر العـ.ـدو الشيوعي، فإفراغ الإسلام من فحواه وتحويله لشعائر ميـ.ـتة دون روح له هدفان.”
وكشف في النقطة الأولى من تحليله أن هذه المؤسسات، وفق تقديره، تدرك أن “دين الإسلام هو الأساس الفكري الصلب لأي نهضة سياسية قد تقلب الموازين، لمنطقة عاشت الركود الفكري والفلسفي والعلمي لأزيد من 6 قرون”، مضيفاً أن “ضرب قواعد الإسلام الصحيحة بحجة التسامح والقيم العالمية، يعني نسف أي إمكانية للنهوض.”
وأضاف في النقطة الثانية:
“قيم هذا الدين هي آخر حواجز المستهلكين المطلقة، والتي تقف بين ملياري مسلم وبين شرعنة كل شيء واستهلاك أي شيء، والتحول حرفيا لآلة عمل صماء نهارا وطاحونة طلبات عمياء مساء. إبعادنا عن قيم تُحـ.ـرم كذا وكذا وكذا بحجة التسامح والتعايش سبيلهم الوحيد لاكتساح ما تبقى من أسواق، بكشل تام ودائم.”
وسجل في ختام تدوينته إلى أن شروط “المؤسسات المانحة”، حسب تعبيره، تمتد من خصخصة الشركات العمومية وتسليع الخدمات الأساسية، مروراً بتغيير بعض المصطلحات في المناهج الدراسية، وصولاً إلى توزيع خطب موحدة على المساجد.


















