الطريق بين بن أحمد وسيدي حجاج… علامات التشوير غائبة والخطر قائم

23 فبراير 2026
الطريق بين بن أحمد وسيدي حجاج… علامات التشوير غائبة والخطر قائم

كلاش بريس /المراسل

تعرف الطريق الجهوية 305 الرابطة بين بن أحمد وسيدي حجاج وضعًا مقلقًا بسبب غياب علامات التشوير، حيث تبدو عدد من اللوحات فارغة دون أي إشارات توجيهية أو تحذيرية. هذا الخلل يجعل مستعملي الطريق، خاصة القادمين من خارج المنطقة، في حيرة من أمرهم، ويضاعف من احتمال وقوع حوادث سير.


الطريق التي تشهد حركة يومية مهمة تحتاج إلى تشوير واضح يحدد الاتجاهات، السرعة المسموح بها، المنعرجات الخطيرة ونقط التقاطع. غير أن غياب هذه العلامات يحول السياقة إلى مجازفة، خصوصًا خلال الليل أو في أوقات الضباب والأمطار


.
ولا شك أن علامات التشوير عنصر أساسي في السلامة الطرقية، وأي نقص أو إهمال في صيانتها يعكس خللاً في التتبع والمراقبة. فالمسألة لا تتعلق بجمالية الطريق، بل بأرواح مستعمليها.

وأمام هذا الوضع، يبقى من الضروري تدخل الجهات المعنية بشكل مستعجل لإعادة تثبيت وتجديد علامات التشوير وفق المعايير القانونية، حمايةً لمستعملي الطريق، وتفاديًا لأي حوادث قد تكون عواقبها وخيمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة