كلاش بريس / الداودي رشيد
خلال اجتماعه الدوري، كشف فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالفقيه بن صالح عن حجم الأزمة الخانقة التي تعيشها المدينة، على جميع الأصعدة، من البنية التحتية إلى الصحة والخدمات الأساسية، في مؤشر صريح على سنوات من سوء التدبير والتجاهل المتعمد لحاجيات المواطنين.
البنية التحتية تنهار: بعد التساقطات الأخيرة، ظهرت الحفر والانهيارات في شوارع المدينة وأزقتها، ما يطرح السؤال حول مدى احترام المعايير القانونية والتقنية في مشاريع صيانة وإعادة هيكلة استنزفت ملايين الدراهم. ورغم القروض والاعتمادات المالية الضخمة، لا يزال المواطنون يتلمسون آثارها على أرض الواقع، في حين أصبحت المدينة عرضة للكوارث المائية والانهيارات البنيوية.
ردم الفراغات…خطأ كارثي: العملية التي أُجريت دون أي تصور هندسي أو بيئي مستدام حولت مجالات تصريف المياه إلى نقاط ضعف حقيقية، وزادت من أزمات الفيضانات، لتصبح المدينة رهينة عبثية القرارات قصيرة النظر.
السوق الأسبوعي يغرق.. السوق الذي يشكل قلب النشاط الاقتصادي والاجتماعي للمدينة، تحول مع كل تساقط للأمطار إلى كتلة موحلة، تعيق حركة الباعة والمرتفقين، وتكشف عن غياب أي تصور تنموي يحمي الفضاءات الحيوية.
المستشفى الإقليمي… بناية بلا روح: بعد افتتاحه، لم يقدم المستشفى سوى واجهة إسمنتية فارغة، إذ تفتقر المدينة للأطر الطبية والتجهيزات الأساسية، ما يطرح سؤالاً صريحاً عن جدوى المشاريع الصحية المتعاقبة وأثرها على حياة المواطنين.
مطالب حاسمة…يؤكد فرع الحزب على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح ملفات الصفقات والقروض السابقة، خاصة تلك المتعلقة بالبنية التحتية وردم الفراغات. كما يطالب بتأهيل السوق الأسبوعي والمستشفى الإقليمي بشكل عاجل، ضمن رؤية استراتيجية شاملة تحمي المدينة من تكرار الأزمات.


















