. مصطفى سيتل / القصر الكبير
شهدت مدينة القصر الكبير وضعية استثنائية جراء الفيضانات المهولة وارتفاع منسوب المياه ، وما ترتب عن ذلك من إغلاق المستشفى المدني المحلي بعدما تم إخلاء المرضى والاطر الطبية بسبب غمره بالمياه ، واتخاد التدبير الاستعجالية لضمان استمرارية الخدمات الصحية بالمدينة ، حيث ثم فتح باب المركز الصحي المتواجد بحي المعسكر القديم في وجه العموم من أجل توفير خدمات قسم المستعجلات للاستجابة للحالات الصحية الطارئة.
و حرصت السلطات المختصه إلى توخي الناس للحذر والتقيد بالتوجيهات الصادرة عنها ،في إنتظار عودة الوضع إلى طبيعته.
وبالموازاة عرف نهر اللوكوس ارتفاعا في منسوب المياه بفعل التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المدينة بحيث لم يعد يصرف المياه ، وأن جميع التدفقات اتجهت إلى الأحياء والشوارع في فيضانات مهولة وخسارة مادية تصدت لها فرق الإنقاذ التابعة للوقاية المدنية التي عرفت تعزيزات كثيفة للموارد البشرية والاليات اللوجيستيكية بحزم في إخراج المتضررين من منازلهم بطريق الرباط وطريق العراءش والمرينة وحي الأندلس واحياء سكرينيا وخندق الشويخ والعطارين وشارع الطود ومنطقة الهوتة بطريق اولاد احمايد…. والتوجه بهم إلى المدارس والتانويات ودار الشباب ودار التقافة من أجل الايواء .
هذا وقد عرف السد امتلاء 100/100 ، مما شكل خطرا حقيقيا على المدينة بأكملها ، حيت هرع المسؤولون إلى إطلاق مياه السد يومه 30 من الشهر الجاري ليلا في محاولة لتجنب المديثة كارثة عظمى .
ولحد كتابة هذه السطور لا تزال الأوضاع في الشوارع على ما كانت عليه في إنتظار الفرج وعودة الوضع إلى طبيعته .






















