كلاش بريس
ما تزال الجماهير المغربية، بعد مرور أسابيع على نهائي كأس أمم إفريقيا، تتساءل حول ما حدث في المباراة التي ضاعت خلالها فرصة إنهاء انتظار دام قرابة خمسين سنة للتتويج القاري.
ورغم أن الهزيمة تبقى جزءاً من منطق المنافسة الرياضية، إلا أن طريقة الخسارة، والسياق الذي جرت فيه المباراة، فتحا باباً واسعاً للنقاش، وخلقا حالة من الجدل لم تهدأ حدتها إلى اليوم.
عدد من المتتبعين اعتبروا أن النهائي عرف لحظات مفصلية أثرت بشكل مباشر على مجريات اللقاء بعد انسحاب السنغال من النهائي وهو الانسحاب الذي وصف بالمدروس
ورغم مرور الوقت، لم تنجح التفسيرات الرسمية في إقناع جزء واسع من الرأي العام الرياضي، الذي لا يزال يطالب بقراءة واضحة وشفافة لما جرى في النهائي، بعيداً عن التبريرات الجاهزة أو تحميل المسؤولية لعوامل عامة دون تحديد دقيق للاختلالات.
ويرى متابعون أن معالجة هذا الملف تظل ضرورية، ليس من باب اجترار الخسارة، بل من أجل استخلاص الدروس، وتفادي تكرار نفس السيناريوهات في الاستحقاقات المقبلة، خاصة وأن المنتخب الوطني بات مطالباً أكثر من أي وقت مضى بتحويل التراكمات الإيجابية إلى ألقاب فعلية.
ويبقى السؤال مطروحاً داخل الشارع الرياضي المغربي: هل سيتم فتح نقاش صريح ومسؤول حول ما حدث في نهائي كأس إفريقيا، أم سيظل الملف مؤجلاً إلى حين خسارة جديدة تعيد نفس الأسئلة إلى الواجهة؟


















