الحداد.. الغائب الأكبر في فاجعة أسفي

19 ديسمبر 2025
الحداد.. الغائب الأكبر في فاجعة أسفي

كلاش بريس

يتساءل العديد من المغاربة والنشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، عن سبب عدم الإعلان عن الحداد على أرواح المواطنين المغاربة الذين غرقوا في فيضان أسفي، أو الذين سقطت عليهم البنايتان في مدينة فاس، وذلك لأن الأحداث المفجعة التي حصلت، خلفت حزنا كبيرا في قلوب المغاربة من الشمال إلى الجنوب، خاصة مشاهد الناس وهم يقاومون الموت في فيضان وادي الشعبة بأسفي، والفيضان الذي ضرب جماعة في إقليم الرشيدية وخلف سقوط عشرات المنازل، وفي إقليم تنغير وخلف مفقودين..

ويرى العديد من المواطنين أن هناك تقصيرا من قبل السلطات والحكومة، لأن مثل هاته الأحداث والكوارث عندما تقع في دول أخرى، يتم الإعلان عن الحداد، والقيام بالزيارات الميدانية، والتواصل الرسمي مع المواطنين لتخفيف معاناتهم جراء فقدان ذويهم وأقارب وممتلكاتهم…

فقد دأب المغرب خلال كل حادث أو كارثة طبيعية، على إعلان الحداد تضامنا مع الضحايا، خصوصا خلال السنوات الماضية، لكن عدم الإعلان عن الحداد وصرف تعويضات لعائلات الضحايا، يثير الاستغراب ويطرح تساؤلات لدى الرأي العام.

المصدر / الاسبوع

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة