كلاش بريس من أولاد عياد
تعيش ساكنة عدد من الأحياء بمدينة أولاد عياد على وقع قلق متزايد بسبب وضعية مجموعة من البنايات القديمة والآيلة للسقوط، والتي أصبحت تشكل تهديداً حقيقياً لسلامة المارة والسكان، خاصة بعد التدهور الواضح الذي طال بنيتها بفعل التقادم
وأفاد مواطنون، في تصريحات متطابقة، أن بعض هذه البنايات مهجورة وتقع وسط أحياء مأهولة، ما يضاعف من خطورتها، خصوصاً في فترات التساقطات المطرية، حيث تتزايد احتمالات الانهيار الجزئي أو الكلي، في ظل تشققات واضحة وتآكل في الأسقف والجدران.
وتأتي هذه المخاوف في سياق وطني مقلق، عقب حادث انهيار عمارتين سكنيتين بمدينة فاس، الذي خلف ضحايا وخسائر بشرية موجعة، وأعاد إلى الواجهة إشكالية البنايات المهددة بالانهيار، ونجاعة آليات المراقبة والاستباق من طرف الجهات المعنية.
كما تتعزز مشروعية هذه التخوفات مع الفاجعة التي عرفتها مدينة آسفي، إثر التساقطات المطرية القوية التي تسببت في فيضانات وخلفت، حسب معطيات أولية متداولة، وفيات بلغ عددها 21 شخصاً، في مشهد صادم .
وفي هذا الإطار، يطالب سكان أولاد عياد السلطات المحلية والمصالح المختصة بـالتدخل العاجل من خلال اتخاذ ما يلزم من قرارات، سواء عبر ترميم البنايات المتضررة أو هدمها عند الاقتضاء، تفادياً لتكرار سيناريوهات مأساوية تهدد الأرواح.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن الانتظار إلى حين وقوع الكارثة يطرح أكثر من علامة استفهام حول مسؤولية المراقبة والتتبع، داعين إلى اعتماد مقاربة وقائية تحمي المواطنين، بدل الاكتفاء بفتح تحقيقات بعد فوات الأوان.























