نهاية عهد لقجع… عندما خسرت “الهيبة” أكثر مما ربحنا

29 يناير 2026
نهاية عهد لقجع… عندما خسرت “الهيبة” أكثر مما ربحنا

كلاش بريس / القسم الرياضي

يشهد المشهد الكروي المغربي حالة من الصدمة والإحباط بعد خروج الاتحاد المغربي لكرة القدم من أحداث كأس أمم إفريقيا الأخيرة، والتي أظهرت ضعف حضورنا على الصعيد القاري بعد أن كان مسؤولونا يُعدون من أبرز الشخصيات في الكاف. فقد أصبح لقجع، الذي كان يُلقب سابقًا بـ”أقوى رجل في القارة”، مثالاً على التحول المفاجئ من الهيبة والقوة إلى مجرد دور تنظيمي يُروج للمسابقات دون أن يضمن لمنتخب بلاده أي نجاح يذكر.

الأسئلة على الفيسبوك تتوالى: ما الذي استفدناه من حضوره كنائب لرئيس الكاف؟ وما الذي أضافه لنا منصبه كممثل للفيفا؟ الواقع أن الصورة التي ظهرنا بها بعد فضيحة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع المغرب بالسنغال، كانت بعيدة كل البعد عن الهيبة التي ظننا أننا نمتلكها. السنغال لم تكتفِ بخطف اللقب من أرضنا، بل تغلبت علينا أيضًا في العقوبات، وخرجت بانتصار مزدوج، اعتبره جمهورها بمثابة تتويج جديد بالبطولة.

أما المغرب، فقد تحول من صاحب نفوذ وتأثير إلى الحلقة الأضعف في القارة، وصار منظره أمام الجميع صورة “مشوهة” و”ضعيفة”، بل ووصل الأمر إلى أن أصبحنا “أضحوكة”، وهي كلمة مؤلمة لكنها واقع يعكس حجم الخسارة التي تكبدناها مقارنة بما حققناه من إنجازات على الصعيد القاري خلال فترة وجود لقجع في المناصب القيادية.

ختامًا، يمكن القول إن مرحلة “لقجع أقوى رجل في القارة” قد انتهت، وبدأت مرحلة جديدة يفرض فيها الواقع الكروي علينا مراجعة أنفسنا، والبحث عن استراتيجيات فعلية لإعادة الهيبة للمنتخب المغربي، قبل أن تتحول خساراتنا إلى تقليد دائم للسنغال وغيرها من القوى الإفريقية الأخرى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة