كلاش بريس
أعلنت النقابة الوطنية للتعليم، التابعة للكونفدرالية العامة للشغل (CGT)، تضامنها المطلق مع الأستاذة نزهة مجدي وكافة المعتقلين على خلفية النضال، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنها، وردّ الاعتبار لها ولكل ضحايا القمع.
وأفادت النقابة، في بيان لها، أنها تتابع بقلق واستنكار بالغين استمرار اعتقال الأستاذة المناضلة نزهة مجدي، المودعة بسجن العرجات 2، معتبرة أن هذا الاعتقال يشكّل مشهدًا صادمًا لا مبرر له، سوى تمسكها بحقها المشروع في وظيفة عمومية، ودفاعها عن نفس الحق لفائدة عموم الأستاذات والأساتذة.
وأضاف البيان أن هذا الاعتقال التعسفي يعيد إلى الواجهة كلفة النضال في المغرب، التي ما تزال تُؤدى من حرية المناضلين، في ظل صمت رسمي وصفته بالمريب، وتخاذل واضح من الجهات التي يفترض أن تضطلع بالدفاع عن الشغيلة التعليمية.
واعتبرت النقابة أن اعتقال الأستاذة نزهة مجدي يشكل اعتداءً صارخًا على الحق في النضال والاحتجاج السلمي، محمّلة الدولة والوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية كامل المسؤولية السياسية والقانونية عن هذا الانتهاك.
وفي السياق ذاته، نددت النقابة الوطنية للتعليم بما وصفته بالصمت المطبق لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تجاه موظفيها، مستنكرة استمرار تأخر صرف المستحقات المالية، وعدم تسوية الوضعيات الإدارية والمادية للأساتذة، رغم مرور أزيد من ثماني سنوات على بعض الملفات العالقة.


















