كلاش بريس / خريبكة
يظل موضوع باقي استخلاصه من أهم الملفات المالية الساخنة التي تثير القلق داخل الجماعات الترابية بالمغرب، بعدما كشفت تقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية عن أرقام صادمة بالمليارات في جماعات مثل بوسكورة.
التقرير الأخير أشار إلى أن المبالغ غير المستخلصة بلغت أكثر من 102 مليار سنتيم، مع تفويت مبالغ مهمة على خزينة الجماعة بسبب اختلالات في مراقبة الرسوم والإعفاءات وجوانب اخرى
التقرير الأسود الذي أنجزته المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية حول الاختلالات المالية والإدارية بجماعة بوسكورة بإقليم النواصر، طاح بالنائب البرلماني عن حزب الاستقلال، بوشعيب طه، من رئاسة وعضوية مجلس الجماعة
وفي هذا السياق، يعود ملف الباقي استخلاصه الى الواجهة من بوابة جماعة خريبكة و السؤال الذي يطرح نفسه: أين وصل ملف باقي استخلاصه في جماعة خريبكة؟.
فالرقم الأولي الذي تداولته بعض المصادر كان ما يقارب 12 مليار سنتيم، لكن مع مرور الوقت ، يبقى الرقم الحالي مجهولاً على اعتبار أن الجماعة لم تكشف للرأي العام عن حجم المبالغ التي لا زالت في طور الاستخلاص.
الموضوع ليس بسيطاً..فالجنيع يعلم أن التأخر في معالجة باقي استخلاصه يمكن أن يهدد الميزانية العامة للجماعة.. وعليه فجماعة خريبكة مطالبة اليوم بالشفافية، وإخبار المواطنين بمكانة هذا الملف، وإلى أي حد تمكنت من تحصيل ما يمكن تحصيله، لأن الحديث عن الملايير يستحق أن يكون موضوع اهتمام شعبي وإعلامي واسع.
في انتظار ذلك، يبقى باقي استخلاصه قنبلة موقوتة تهدد استقرار ميزانية الجماعة وتفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول آليات المراقبة والشفافية المالية لدى المسؤولين المحليين.


















