كلاش بريس
عقد المكتب التنفيذي للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف اجتماعه الدوري صباح يوم الأحد 18 يناير 2026، عن بُعد، حيث استُهل الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح عدد من أعضاء المنتدى الذين وافتهم المنية، وهم: عبد الله المنوزي، عبد الفتاح بوقرو، حسن باحسن، وعبد الله حبشان، عرفاناً بما قدموه من تضحيات في مسار الحقيقة والإنصاف.
وخلال هذا الاجتماع، استعرض المكتب التنفيذي سير المهام المقررة، واطلع على مختلف مساهمات المنتدى في الأنشطة والائتلافات الحقوقية، قبل أن ينتقل إلى مناقشة الملف الاجتماعي وما يرتبط به من ملفات عالقة، خاصة ملفات ضحايا الاختفاء القسري، وملفات ما يُعرف بـ”خارج الآجال”، وملفات التسوية الإدارية، إضافة إلى وضعية الضحايا المدمجين في الوظيفة العمومية الذين أُحيلوا على التقاعد دون تمكينهم من كامل حقوقهم.
وأكد المنتدى في هذا السياق على أهمية تكثيف وتسريع اللقاءات مع مختلف مجموعات ضحايا الانتهاكات، بهدف تحيين مطالبهم المشروعة وصياغتها ضمن مذكرة تذكيرية ثانية موجهة إلى رئيس الحكومة، مع التشديد على ضرورة التعجيل بعقد لقاء مع رئاسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي سبق مراسلته في هذا الشأن.
وعلى المستوى الدولي، ثمّن المنتدى تضامنه إلى جانب باقي الجمعيات الحقوقية مع الرئيس الكولومبي في مواجهة الضغوط الأمريكية، كما ندد باختطاف الرئيس الفنزويلي، وبمنع الجمعيات العاملة في غزة، وبالرسالة الموجهة إلى رئيس هندوراس بشأن سحب سفارة بلاده من القدس.
كما أعلن المنتدى تضامنه وتصريحه ضمن فعاليات يوم المطالبة بإطلاق سراح معتقلي الرأي في الجزيرة العربية.
وفي السياق ذاته، أكد المكتب التنفيذي مشاركة المنتدى في مؤتمر الائتلاف الدولي ضد عقوبة الإعدام، المزمع تنظيمه بالعاصمة الفرنسية باريس.
وإذ يجدد المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف مواقفه الحقوقية الثابتة وطنياً، وعلى رأسها مطالبته الدائمة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف، والصحفيين، والمدونين، فإنه يؤكد رفضه القاطع للسياسات العدوانية التي تستهدف الدول ذات السيادة والشعوب الآمنة، لما تشكله من تهديد للسلم والأمن الدوليين.
وفي ختام بلاغه، دعا المنتدى المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، إلى تحمل مسؤولياتها كاملة في حماية الشرعية الدولية، وضمان احترام سيادة الدول وأمن الشعوب.


















