ملعب دار الجماعة بأولاد عياد… وعدٌ أخضر تبخّر في الهواء!

5 أبريل 2026
ملعب دار الجماعة بأولاد عياد… وعدٌ أخضر تبخّر في الهواء!

كلاش بريس من أولاد عياد

في سنة 2019، وبين التصفيقات والصور الرسمية، قُدّم ملعب دار الجماعة بأولاد عياد كأحد المشاريع التي ستُعيد الروح للشباب، وتمنح المدينة متنفساً رياضياً طال انتظاره. وعودٌ بتكسية بالعشب الاصطناعي، مدرجات تليق بالساكنة، وبنية تحتية تُنهي معاناة فرق الهواة والأحياء. لكن، بعد مرور كل هذه السنوات، لا شيء تغيّر… سوى أن الوعد اختفى، والملعب بقي على حاله، شاهداً على زمن الوعود الضائعة.

اليوم، يقف شباب أولاد عياد أمام واقع صادم: أرضية مهترئة، غياب للتجهيزات، وفضاء لا يرقى حتى لأبسط شروط ممارسة كرة القدم. أين اختفى مشروع التكسية؟ أين ذهبت تلك الالتزامات التي قُدّمت للساكنة بكل ثقة؟ ومن المسؤول عن هذا الصمت الطويل؟

المثير للاستغراب هو الغياب التام لأي توضيح رسمي. لا بلاغ، لا تواصل، لا تفسير. وكأن الأمر لا يعني أحداً. وكأن شباب المدينة لا يستحقون ملعباً محترماً، أو على الأقل إجابة صادقة.

في المقابل، تُصرف الملايين على مشاريع في مناطق أخرى، تُنجز في وقت قياسي، وتُقدّم كنماذج للنجاح. أما أولاد عياد، فتبدو وكأنها خارج حسابات الأولويات، تعيش على هامش البرامج التنموية، وتقتات على الفُتات.

إن ملف ملعب دار الجماعة لم يعد مجرد مشروع رياضي متعثر، بل أصبح رمزاً واضحاً لخلل أعمق: غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة، واستسهال إطلاق الوعود دون تتبع أو تنفيذ. فالمشكل لم يعد في “متى سينجز المشروع؟” بل في “هل كانت هناك نية حقيقية لإنجازه أصلاً؟”

وتطالب.ساكنة أولاد عياد اليوم بحق بسيط يتجلى في ملعب لائق، ووضوح في الرؤية. فالتجاهل لم يعد يُحتمل.وقاهر الى حد لا يطاق

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة