محمد المهدي بنسعيد ينفي اتهامات خطيرة ويؤكد اللجوء إلى القضاء

28 يناير 2026
محمد المهدي بنسعيد ينفي اتهامات خطيرة ويؤكد اللجوء إلى القضاء

كلاش بريس

نفى محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، بشكل قاطع كل الاتهامات التي وصفها بـ«الخطيرة وغير المسبوقة»، والتي تم تداولها مؤخراً عبر بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنها ادعاءات باطلة تتعلق بقضية ما زالت معروضة على القضاء.

وأوضح بنسعيد في توضيحات موجهة إلى الرأي العام أنه تابع باستغراب شديد ما تم تداوله من معلومات تمس شخصه وكرامة عائلته، فضلاً عن المسؤولية التي يتحملها والحزب السياسي الذي ينتمي إليه. وأضاف أن ما حدث تجاوز حدود النقد المشروع ليصل إلى التشهير والمس بالشرف والاعتبار.

وأكد الوزير أن ما رُوّج له «محض كذب وأخبار زائفة وافتراءات خطيرة لا يمكن التغاضي عنها»، مشيراً إلى أن الحملة التي وصفها بأنها تفتقر لأبسط معايير المصداقية والموضوعية، تهدف إلى تضليل الرأي العام والإساءة المتعمدة لشخصه.

وفي هذا السياق، شدد المسؤول الحكومي على احترامه لحرية التعبير والدور الأساسي للنقد البناء في تقويم العمل العام، لكنه اعتبر أن الاتهامات الموجهة إليه «لا تمت بصلة لحرية الرأي»، بل تندرج ضمن هجوم ممنهج يسعى للنيل من سمعته.

وبناء على ذلك، أعلن بنسعيد عزمه سلك جميع المساطر القانونية واللجوء إلى القضاء ضد كل من ثبت تورطه في فبركة أو نشر هذه الادعاءات، مؤكداً ثقته الكاملة في القضاء وأنه لن يطالب سوى برد الاعتبار والتعويض الرمزي.

واختتم الوزير تصريحه بالقول إن هذه «المحاولات اليائسة للتشويش» لن تثنيه عن مواصلة أداء مهامه وخدمة الوطن، والاستمرار في الاشتغال على الأوراش الكبرى المرتبطة بقطاعه، بعيداً عن ما وصفه بـ«صراعات الوهم».

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة