كلاش بريس / الرباط
انتقدت البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، ما وصفته بـ “التمييز المتواصل” ضد حزبها داخل الإعلام العمومي، مؤكدة أن هذا السلوك لا يضر فقط بالعدالة السياسية، بل يمس بشكل مباشر حق المواطنين في متابعة إعلام متوازن.
وقالت التامني في تدوينة على حسابها الرسمي “الإعلام العمومي ليس ملكاً للحكومة أو للأحزاب المدعومة، بل هو ملك للشعب، ومن حق المواطنين سماع كل الأصوات، لا أن يُفرض عليهم صوت واحد لتلميع الواجهة وتبرير السياسات اللاشعبية”.
وأوضحت أن استمرار تغييب فيدرالية اليسار الديمقراطي، رغم حضورها النضالي ومواقفها الواضحة داخل المؤسسات وخارجها، مقابل تضخيم حضور أطراف سياسية أخرى، يشكل مساساً بمبدأ تكافؤ الفرص وحرية الاختيار الديمقراطي.
وأكدت التامني أن الدفاع عن التعددية والإنصاف في الإعلام العمومي ليس مطلباً حزبياً فقط، بل هو ركيزة أساسية لتقوية الديمقراطية.
وأضافت أن “الديمقراطية لا تُبنى بالإقصاء، بل بالاحترام الكامل لكل الأصوات واحترام ذكاء المغاربة”


















