كلاش بريس / بريس
عبّرت عائشة الكوط، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عن أسفها وقلقها إزاء المعطيات المتداولة حول الوفاة المأساوية لأحد المتضررين من زلزال الحوز بدوار العرب التابع لجماعة أسني، بعدما وُجد داخل خيمته البلاستيكية المؤقتة، في ظروف تُرجّح، بحسب قولها، أنها ناجمة عن استمرار المعاناة القاسية وسوء الأوضاع المعيشية والنفسية التي يعيشها الضحايا منذ الكارثة.
وقالت الكوط، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير الداخلية، إن عدداً من الأسر المتضررة تعيش منذ أزيد من سنتين داخل خيام تفتقر إلى أدنى شروط العيش الكريم، مؤكدة أن الوضع ازداد سوءاً بسبب شعور واسع بالإقصاء، نتيجة حرمان الكثير من الضحايا فعلياً من التعويضات ودعم إعادة البناء، في ظل ما شاب ملفاتهم من خروقات وتلاعبات.
وأوضحت النائبة البرلمانية أنه بدل إيجاد حلول حقيقية، لوحظ لجوء بعض الجهات إلى تحريك مساطر لإزالة الخيام، معتبرة ذلك “استقواء على الفئات الضعيفة” وتعميقاً لمعاناتهم، في وقت كان يفترض معالجة ملفات الإقصاء وتسوية الوضعيات العالقة.
وبناءً على هذه المستجدات، وفي انتظار نتائج التشريح لتحديد أسباب وفاة الضحية، تساءلت الكوط عن التدابير المستعجلة التي ستتخذها وزارة الداخلية لتمكين جميع المقصيين المستحقين من الدعم الموجه لإعادة البناء، وضمان إيواء لائق وسريع ومستدام للأسر التي ما تزال تقيم داخل خيام بلاستيكية بكافة الأقاليم المتضررة.
كما دعت إلى إصدار تعليمات صارمة للسلطات المحلية بعدم إزالة أي خيمة قبل توفير بديل سكني آمن وكريم لأصحابها، مشددة على ضرورة إيجاد حلول منصفة وعملية بدل ممارسة أساليب الضغط على الفئات المتضررة.


















