غرينبيس تتضامن مع ضحايا فيضانات آسفي

15 ديسمبر 2025
غرينبيس تتضامن مع ضحايا فيضانات آسفي

كلاش بريس

أعربت منظمة “غرينبيس” الدولية، المعنية بحماية البيئة، عن تضامنها الكامل مع عائلات ضحايا فيضانات مدينة آسفي، ومع جميع المتضررين من هذه الكارثة المؤلمة، التي جاءت بعد سبع سنوات من الجفاف الذي عرفه المغرب، لتزيد من حدة التهميش الذي تعانيه المنطقة في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية المتسارعة.

وأكدت المنظمة، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية، أن هذه المأساة تُعد “تذكيراً صارخاً بأن المجتمعات الهشة والبلدان منخفضة الدخل، رغم كونها الأقل مساهمة في الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، هي من تدفع الثمن الأكبر لأزمة المناخ، في وقت يواصل فيه قطاع الوقود الأحفوري تأجيج هذه الأزمة على حساب أرواح البشر”.

وأضاف البيان أن شركات النفط والفحم والغاز راكمت، على مدى عقود، أرباحاً تقدر بتريليونات الدولارات، وساهمت في جعل العالم أكثر خطورة من خلال تسريع وتيرة حرائق الغابات، والفيضانات، وموجات الحر القاتلة، مشيراً إلى أنها، بدل تحمل مسؤولياتها، عمدت إلى إخفاء الحقائق وتضليل الرأي العام.

ودعت “غرينبيس” إلى الانضمام إلى ميثاق “الملوّث يدفع”، باعتباره حركة عالمية تهدف إلى محاسبة المتسببين في أزمة المناخ، وإلزام شركات الوقود الأحفوري بدفع نصيبها العادل من كلفة الأضرار البيئية والمناخية، عبر فرض ضرائب أو غرامات جديدة. كما شددت على أهمية توجيه هذه العائدات لدعم المجتمعات المتضررة، والمساهمة في إعادة الإعمار بعد الكوارث المناخية، والاستثمار في حلول فعالة للتصدي لأزمة المناخ.

يُذكر أن حصيلة ضحايا الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي، يوم أمس الأحد، ارتفعت إلى 37 قتيلاً، عقب عاصفة رعدية قوية تسببت في سيول جارفة خلال أقل من ساعة، أغرقت بالخصوص المدينة العتيقة، مخلفة أضراراً جسيمة، وكاشفة مرة أخرى عن حجم الإهمال وضعف البنية التحتية بالمدينة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة