كلاش بريس
عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، أمير المؤمنين ، أبو عمرو ، وأبو عبد الله ، القرشي الأموي .
عثمان بن عفان رضي الله عنه هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، من السابقين إلى الإسلام، وثالث الخلفاء الراشدين، في عهده تم جمع القرآن الكريم في مصحف واحد. لُقب “ذو النورين” لأنه تزوج أثنتين من بنات الرسولﷺ ( رقية وأم كلثوم). كان أول مهاجر إلى أرض الحبشة لحفظ الإسلام، ثم هاجر الهجرة الثانية إلى المدينة المنورة.
وكان عثمان قد عرض القرآن على النبي ﷺ وأجازه. وعليه عرض عدد من التابعين منهم أبو عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش.
وعثمان أحد السابقين الأولين، وذو النورين، وصاحب الهجرتين، وزوج الابنتين. قدم الجابية مع عمر. وتزوج رقية بنت رسول الله ﷺ قبل المبعث، فولدت له عبد الله، وبه كان يكنى، وبابنه عمرو.
كان النبي ﷺ يشبه عثمان بن عفان بنبي الله إبراهيم عليه السلام، وسمي بذي النورين لزواجه بابنتي الرسول ﷺ.
وكان عثمان معطاءا ينفق جل ماله في سبيل الله، حتى كان الرسول ﷺ يدعو لعثمان. جاء عثمان إلى النبي ﷺ بألف دينار في ثوبه، حين جهز جيش العسرة، فصبها في حجر النبي ﷺ، فجعل يقلبها بيده ويقول: “ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم”.
عن أبي هريرة قال: اشترى عثمان من رسول الله ﷺ الجنة مرتين: يوم رومة، ويوم جيش العسرة.
قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه محبوسا في بيته من قبل الثوار عليه الذين أتوا من خارج المدينة المنورة، وكان يختم القرآن كاملا في اليوم الواحد، قتل سنة 35 للهجرة النبوية صابرا محتسبا، وكان بيده مصحفا يقرأ منه، ثم ضربوه فجرى الدم على المصحف على: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم} [البقرة: 137].


















