ضربة جزاء دياز بلا إحساس… حين تُدار المباريات بعاطفة باردة

18 يناير 2026
ضربة جزاء دياز بلا إحساس… حين تُدار المباريات بعاطفة باردة

كلاش بريس // القسم الرياضي

بطريقة لا تخلو من استخفاف واضح بمشاعر المغاربة، أضاع إبراهيم دياز ضربة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة، ليس فقط في نتيجتها، بل في معناها الرمزي لدى شعب بأكمله كان ينتظر لحظة فرح تُتوَّج بها التضحيات والآمال.

دياز، الذي يُقدَّم كأحد الأسماء القادرة على صناعة الفارق، تقدّم لتسديد الكرة بثقة زائدة عن اللزوم، دون أن يراعي أن خلفه أكثر من 40 مليون مغربي يعلّقون آمالهم على كل لمسة وكل قرار داخل المستطيل الأخضر… لم تكن الضربة مجرد كرة ضائعة، بل كانت لحظة انفصال عن نبض الجماهير، وعن حسّ المسؤولية الذي يجب أن يرافق لاعبًا يرتدي قميص المنتخب الوطني في محطة مصيرية.

لكن تحميل اللاعب وحده كامل المسؤولية يُعد تبسيطًا مخلًّا بالمشهد. فالمسؤولية الأكبر، والأوضح، تقع على عاتق الناخب الوطني وليد الركراكي. هو من منح دياز شرف ـ أو عبء ـ تسديد ضربة الجزاء، في وقت كان فيه الفريق يعجّ بلاعبين أكثر جاهزية ذهنيًا للتعامل مع ضغط اللحظة. قرار الركراكي لم يكن تقنيًا فقط، بل كان رهانا نفسيًا خاسرًا، دفع ثمنه المنتخب وجماهيره.

والواضح ان الركراكي اصبح يدير المنتخب بمنطق تلأسماء والنجومية بدل الجاهزية …

الركراكي اصبح يدير المنتخب بالمجاملات متناسيا المسؤولية الوطنية الخالصة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة