كلاش بريس / الرباط
نبهت فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى أن قطاع تعليم السياقة بالمغرب يعيش حالة احتقان شديد، في ظل ما يتم تداوله من معطيات حول وجود اختلالات في تدبير امتحانات رخص السياقة، وما يرتبط بذلك من شبهات فساد مست عدداً من المراكز.
وأشارت باتا في سؤال كتابي وجهته لوزير النقل واللوجستيك، إلى الأزمة المالية التي تعيشها العديد من مؤسسات تعليم السياقة، والتي بات بعضها مهدداً بالإفلاس، مبرزة أنه إذا كان يفترض بنظام السيارات الذكية المعتمد في امتحانات السياقة، أن يساهم في تقليص التدخل البشري وتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشحين، فإن مسار تنزيله وتعميمه يعرف تعثرا واضحا وهو ما يطرح بحسبها عدة علامات استفهام.
إثر ذلك، طالبت البرلمانية ذاتها، الوزير بالكشف عن الإجراءات العاجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة الاختلالات المسجلة في تدبير امتحانات رخص السياقة ومحاربة مظاهر الفساد داخل منظومة الامتحانات.
وتساءلت في هذا الصدد، عن أسباب تأخر تعميم نظام السيارات الذكية على الصعيد الوطني، مطالبة بالكشف عن الجدول الزمني المحدد لاستكمال تعميم هذا النظام وضمان رقمنة شاملة لامتحانات السياقة.


















