رغم النفي.. كابوس خليلوزيتش والسكيتيوي يطارد الركراكي قبل المونديال

14 فبراير 2026
رغم النفي.. كابوس خليلوزيتش والسكيتيوي يطارد الركراكي قبل المونديال

كلاش بريس

ما زالت الشكوك تحاصر المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي بشأن مستقبله مع أسود أطلس، بالأحرى بشأن حظوظه في الاحتفاظ بمنصبه حتى نهائيات كأس العالم أمريكا الشمالية 2026، وذلك بالرغم من البيان الرسمي الذي أصدرته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بداية الأسبوع الماضي، لنفي صحة ما أثير على نطاق واسع حول تقدم المدرب باستقالته من تدريب المنتخب.

وكان الركراكي (50 عاما) قاب قوسين أو أدنى من قيادة منتخب بلاده لكسر عقدته مع كأس أمم أفريقيا، لولا ركلة الجزاء الفاصلة التي أهدرها نجم ريال مدريد إبراهيم دياز في آخر لحظات الوقت المحتسب بدل من الضائع للمباراة النهائية أمام منتخب السنغال، مع ذلك لم يسلم من سهام النقد اللازع، والأمر لا يتعلق فقط بالإخفاق في معانقة “كان” للمرة الأولى منذ نصف قرن، بل أيضا اعتراضا على النسخة التي كان عليها الأسود في أغلب مباريات البطولة، خاصة المواجهة النهائية التي ظهر خلالها المنتخب المغربي بمستوى أقل من التوقعات.

وفي تحديث جديد لملف مستقبل الركراكي، قالت صحيفة “المنتخب” المحلية نقلا عن مصادرها، إن رد الاتحاد المغربي السريع على الشائعات التي أثيرت حول استقالة المدرب، لا تعني بالضرورة أنه ضمن البقاء في منصبه حتى انتهاء مهمته في المونديال، وذلك استنادا إلى المعلومات التي تُشير إلى إمكانية حدوث الانفصال بالتراضي بعد الاجتماع الحاسم الذي عقده مع رئيس الجامعة الملكية السيد فوزي لقجع، فيما كان أشبه بكشف الحساب لتقييم نتائج المرحلة الماضية، وأيضا لرسم ملامح الاستحقاقات القادمة والوقوف على الأسباب الجوهرية التي أدت إلى خسارة “الأميرة السمراء”.

وأوضح نفس المصدر، أنه حتى وقت كتابة هذه الكلمات لا توجد أخبار رسمية حول مغادرة المدير الفني الوطني، لكن المؤشرات الحالية تظهر أن حبل الود لم يعد قائما أو كما كان بين الركراكي وبين المسؤولين وأصحاب القرار في اتحاد الكرة، وذلك بعد التصريحات المثيرة للجدل التي ألمح خلالها إلى رغبته في الرحيل عقب خسارة بطولة أفريقيا، بيد أن الأمور ستبقى معلقة أن يتخذ فوزي لقجع قراره النهائي بشأن مستقبل الطاقم الفني بأكمله في الأيام وربما الساعات القليلة القادمة، في إشارة واضحة إلى احتمال تكرار سيناريو المدرب السابق وحيد خليلوزيتش، الذي أثيرت حوله الشكوك بطريقة مشابهة للوضع الحالي، وفي الأخير تم إقالته قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم قطر 2022.

أيضا منصة “Win Win” الرياضية، أشارت في تقرير خاص إلى أن ملف الركراكي مع المنتخب المغربي دخل مرحلة دقيقة وحاسمة داخل أروقة اتحاد الكرة، وذلك بعد سلسلة الاجتماعات التي عُقدت مع المدرب في آخر 48 ساعة لحسم مستقبله مع الأسود في مرحلة ما قبل الاستعداد لنهائيات كأس العالم، مع تأكيد بأن لقجع ومجلسه المعاون يدرسون أكثر من سيناريو في الوقت الحالي، بما في ذلك الإبقاء على مدرب الوداد الأسبق، لكن بشروط جديدة وأهداف واضحة حتى نهاية المونديال، أو الاتجاه إلى خيار تجديد الدماء من خلال التعاقد مع المدرب الأنسب للمرحلة القادمة، والبديل الإستراتيجي هو المدرب الوطني الآخر طارق السكتيوي، الذي يحظى بقبول كبير داخل دائرة القرار، لمعرفته الجيدة بخبايا الكرة المغربية من خلال تجاربه السابقة مع المنتخبات الوطنية.

وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع التقارير الرائجة في وسائل الإعلام المغربية والفرنسية، عن ترشيح وليد الركراكي لتولي القيادة الفنية لفريق مارسيليا، خلفا للمدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي الذي أقيل من منصبه بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا ثم بالسقوط المدوي أمام باريس سان جيرمان بالخمسة في الليغ1، وذلك بتوصيه من مواطنه مهدي بنعطية، المدير الرياضي لأمراء الجنوب، الذي بدوره يفاضل بين عدة أسماء قبل الاستقرار على البديل المنتظر لدي زيربي في قلعة “فيلودروم”، منهم المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، والسنغالي حبيب باي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة