رابطة حقوقية تدين مغالطات الجزائر

12 يناير 2026
رابطة حقوقية تدين مغالطات الجزائر

كلاش بريس

استنكرت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، بشدة، “ما أعقب مباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري من ممارسات وخطابات صادرة عن بعض المنابر الإعلامية الجزائرية، وكذا عن فئات من الجماهير”.

وأوضحت الرابطة، في بلاغ لها، أنه “جرى تحويل هزيمة رياضية عادية إلى مناسبة للإساءة الممنهجة للمملكة المغربية، والزج بها في صراعات سياسية لا علاقة لها بالمجال الرياضي، في سلوك يتنافى مع القيم الكونية للرياضة وأخلاقيات العمل الصحافي”.

وأكدت المنظمة الحقوقية أن الرياضة “وفق المبادئ الدولية المعتمدة تشكل فضاءً للتقارب بين الشعوب، وتعزيز السلم، ونبذ التمييز والكراهية”، مردفة بأن “ما تم رصده من خطابات تحريضية ومغالطات متعمدة واتهامات باطلة يشكل خرقًا صريحًا لهذه المبادئ، وإساءة لوظيفة الرياضة كجسر للتواصل الإنساني”.

وسجّلت الهيئة ذاتها، أيضاً، أن “الإعلام، باعتباره مسؤولية أخلاقية ومجتمعية، ملزم بالالتزام بالمعايير الدولية لأخلاقيات الصحافة، وفي مقدمتها الدقة، والموضوعية، وعدم التحريض على الكراهية أو العداء بين الشعوب، والفصل الواضح بين الخبر والرأي، وعدم توظيف الأحداث الرياضية في الدعاية السياسية”.

وفي المقابل أكد الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان “من منطلق مبدئي وغير انتقائي” أن “ما صدر عن بعض الأشخاص المغاربة على وسائل التواصل الاجتماعي من خطابات مماثلة قائمة على الشماتة أو الاستفزاز أو الإساءة يُعد بدوره سلوكًا مرفوضًا ومدانًا، ويتعارض مع قيم الروح الرياضية، وأخلاقيات التواصل الرقمي، والمسؤولية المواطِنة، ولا يخدم سوى منطق التصعيد وبث الكراهية بين الشعوب”.

وأورد البلاغ أن المنظمة ذاتها “تدين بشدة كل أشكال الإساءة والتحريض وخطاب الكراهية، أيًا كان مصدرها”، و”ترفض رفضًا قاطعًا تسييس الرياضة واستغلال المنافسات الكروية لتأجيج العداء بين الشعوب”، ودعت وسائل الإعلام إلى “التحلي بالمسؤولية المهنية، والابتعاد عن الخطاب التحريضي والمضلل”.

وناشد المصدر نفسه “الجماهير ورواد مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة المغاربية التحلي بالحكمة وضبط النفس، واحترام قيم المنافسة الشريفة”، مؤكدا أن “الشعب المغربي يكنّ الاحترام والتقدير للشعب الجزائري الشقيق”، وأن “الخلافات السياسية لا تبرر الإساءة أو التحريض أو الكراهية المتبادلة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة