كلاش بريس / الرباط
تقدّمت الباتول أبلاضي، عضو المجموعة النيابية لحزب حزب العدالة والتنمية، بسؤال شفوي إلى وزير وزارة الداخلية المغربية حول مآل إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة.
وأوضحت أبلاضي أن الملك محمد السادس، خلال خطابه السامي بمناسبة عيد العرش المجيد في ذكراه السادسة والعشرين، أعطى تعليماته إلى الحكومة قصد إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، بهدف تعزيز العدالة المجالية وتقليص الفوارق بين مختلف جهات المملكة.
وأضافت البرلمانية أن هذا الجيل الجديد من البرامج يرتكز على بلورة بدائل تنموية تثمن الخصوصيات المحلية لكل جهة، مع توجيه الجهود نحو تدارك مظاهر التفاوتات الاجتماعية والمجالية المسجلة بين جهات البلاد، والتي جعلت المغرب يسير بسرعتين متفاوتتين من حيث التنمية.
وأشارت المتحدثة إلى أنه تنفيذا للتعليمات الملكية، أطلقت وزارة الداخلية المغربية خلال شهر نونبر 2025 ورش التشاور العمومي بمختلف أقاليم المملكة، حيث شارك فيه مهتمون ومنتخبون ومسؤولون قدموا مقترحات تنموية تروم معالجة الإشكاليات المحلية ذات الأولوية لدى ساكنة كل إقليم.
وفي ختام سؤالها، تساءلت أبلاضي عن المرحلة التي وصل إليها ورش إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، وعن الآجال المرتقبة لإخراج هذه البرامج إلى حيز التنفيذ بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويحقق تنمية متوازنة بين مختلف مناطق المغرب.


















