خريبكة خارج حسابات “CTM”.. ومسؤولو الإقليم مطالبون بالترافع

منذ 3 ساعات
خريبكة خارج حسابات “CTM”.. ومسؤولو الإقليم مطالبون بالترافع

كلاش بريس / ح بومهاوتي

تعاني ساكنة مدينة خريبكة من محدودية الاستفادة من خدمات الشركة المغربية للنقل (CTM)، خاصة خلال فترات الذروة كالأعياد والمناسبات، حيث يشتكي عدد من المسافرين من صعوبة الحجز وانعدام مقاعد الانطلاق من المدينة.

فبحسب معطيات متداولة، يتم التعامل مع خريبكة كمحطة عبور فقط، في حين تُعطى الأولوية لمدن أخرى، مثل بني ملال، التي تُعتبر نقطة انطلاق للعديد من الرحلات. وفي حال امتلاء الحافلات انطلاقاً من هذه المدن، تتجه مباشرة نحو وجهاتها النهائية كالدّار البيضاء أو الرباط، دون التوقف بخريبكة إلا في حالات محدودة، وهو ما يجعلها،
وفق تعبير عدد من المتضررين، مجرد “خزان احتياطي” عند الحاجة.

هذا الوضع يثير استياءً واسعاً في صفوف الساكنة، التي تجد نفسها محرومة من خدمات نقل منتظمة، رغم الإقبال المتزايد عليها، خاصة في ظل غياب بدائل كافية من حيث عدد الرحلات وجودتها.

وفي سياق متصل، تتصاعد الدعوات إلى ضرورة تدخل المسؤولين المحليين للترافع من أجل تحسين خدمات النقل بالمدينة، سواء عبر فتح محطة المسافرين الجديدة التي طال انتظارها، أو عبر الضغط على الشركة لإعادة النظر في طريقة تدبير رحلاتها نحو خريبكة.

لقد اصبح مطلب الساكنة ملحا بضرورة فرض “كوطا” أو حصة مخصصة للإقليم ضمن الرحلات، تضمن حق المسافرين في الحجز والانطلاق من خريبكة بشكل عادل، إذ لم يعد مقبولاً أن تظل المدينة مجرد نقطة عبور، دون مراعاة حاجيات سكانها.

وفي ظل هذه الإكراهات، يتواصل طرح التساؤلات حول مدى استعداد الشركة لمراجعة سياستها، مقابل حاجة ملحة لتدخل فعلي من الجهات المسؤولة لفرض عدالة مجالية في خدمات النقل، وتحقيق الحد الأدنى من الإنصاف لساكنة الإقليم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة