كلاش بريس
لم يُقدّم خالد المنصوري، النائب البرلماني عن دائرة بني ملال، والمنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، سوى سؤال شفوي واحد منذ التحاقه بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية الحالية، وفق تتبع لأداء البرلمانيين اعتماداً على المعطيات المتوفرة بالبوابة الرسمية للمؤسسة التشريعية.
ويُسجَّل هذا الحضور المحدود في استعمال آلية الأسئلة الشفوية، التي تُعد من أبرز أدوات الرقابة البرلمانية، في وقت يُفترض فيه أن تشكل هذه الوسيلة قناة أساسية لنقل انشغالات ساكنة إقليم بني ملال،
ومساءلة الحكومة حول قضايا التنمية المحلية والخدمات العمومية.
ويشير متابعون للشأن البرلماني إلى أن السؤال الشفوي يتمتع بقيمة سياسية ورمزية خاصة، باعتباره لحظة مساءلة علنية وربطاً مباشراً بين ممثلي الأمة والفعل الحكومي أمام المواطنين، معتبرين أن الاكتفاء بسؤال واحد فقط خلال مرحلة متقدمة من الولاية التشريعية يطرح تساؤلات مشروعة حول مستوى التفاعل والالتزام الرقابي تجاه الدائرة الانتخابية.
ويؤكد مراقبون أن إقليم بني ملال بحاجة ماسة إلى نواب يتولون الدفاع عنه بقوة داخل البرلمان، بالنظر إلى التحديات التنموية والاقتصادية التي تواجهه، بما في ذلك محدودية البنية التحتية، وغياب فرص التشغيل، وضعف الاستثمارات، الأمر الذي يجعل من دور البرلماني في طرح الأسئلة ومساءلة الحكومة ضرورة حقيقية لرفع الظلم التنموي عن المنطقة.




















