كلاش بريس
أكد حزب الوحدة والديمقراطية، أن ما راج في اجتماع لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية التابعة للجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر بخصوص ملف الصحافي حميد المهداوي، من كلام ساقط ومحتوى منحط، لا يليق بتاتا بما يجب أن تكون عليه اجتماعات المؤسسة المحترمة من مستوى أخلاقي رفيع من أجل إعطاء الصورة اللائقة المرجوة لبلادنا داخليا وخارجيا.
واعتبر الحزب في بيان صدر السبت 22 نونبر 2025، أن الاجتماع يوضح أنه كان انتقاميا تعسفيا ضد صحافي ينتسب لأسرة الصحافة، مطالبا بفتح تحقيق قضائي عاجل في محتواه ومبناه.
وأردف: “نربا بمؤسستنا القضائية أن تُقذف بأية شبهة، كما لا نقبل أن يُمس حميد المهداوي، أو سواه من الصحافيين، في مستقبله المهني وحياته الشخصية، من طرف مؤسسة من المفروض أن تحمي أعضاءها ما داموا متمسكين بالقوانين المعمول بها”.
واسترسل: “وإذا ما وقع أحدهم في خطإ ما فمن المستحسن أن تتم معالجة الموضوع داخل المؤسسة المعنية بأسلوب راق وبطريقة محترمة…”.
وشدد الحزب أن حماية المهداوي ليست حماية لشخصه فحسب، بل هي حماية للصحافة وللمسار الديمقراطي ببلادنا، مع ضرورة التنبيه إلى عدم الوقوع في منزلق محاولة تحريف الموضوع عن صلبه، نحو التركيز على مَن سرب الفيديو وكيف تم ذلك.
وأكد الحزب أنه لا يبرئ الحكومة التي عليها أن تتحمل مسؤولياتها كاملة في مجريات هذه الأحداث خاصة، وفي واقع الجسم الصحافي المغربي عامة.


















