كلاش بريس
تعيش جماعة أولاد عبدون التابعة لإقليم خريبكة على إيقاع مرحلة جديدة من العمل الجماعي، تتسم بالإنصاف في تدبير المشاريع وروح المبادرة في الانفتاح على الشراكات.
ففي الوقت الذي تستعد فيه الجماعة لتنفيذ مشاريع طرقية تمتد على حوالي 60 كيلومتراً بميزانية تبلغ 3 مليارات و36 مليون سنتيم، تم التوقيع على اتفاقية شراكة مع وزارة التجهيز والماء، تُعتبر خطوة إيجابية تعكس رغبة المجلس في توسيع مجالات التعاون لخدمة التنمية المحلية.
وبحسب مصادر جيدة الاطلاع فإن هذه الاتفاقية تُبرز انفتاح الجماعة على المؤسسات الوزارية، في وقت اختار فيه رئيس الجماعة عرصة بوعبيد، عن حزب الاستقلال، نهجاً مختلفاً يقوم على العمل الجماعي وتوزيع المشاريع بعدالة بين المستشارين، حيث خصص 5 كيلومترات لكل عضو بالمجلس لضمان توازن تنموي بين الدوائر، بعيداً عن الحسابات الحزبية الضيقة.
هذا التوجه التوافقي مكّن الرئيس من توحيد أعضاء المجلس رغم اختلاف الانتماءات، في تجربة اعتبرها متتبعون نموذجاً للإنصاف والتدبير الرشيد.
كما يُحسب له أنه خاض، منذ توليه المنصب خلفاً للرئيس السابق رشيد صموتي، معركة هادئة ضد محاولات التعطيل التي وُصفت بـ”العصا في الرويضة”، مؤكداً أن مصلحة المواطنين فوق كل اعتبار.
ويجمع عدد من الفاعلين المحليين على أن جماعة أولاد عبدون دخلت مرحلة جديدة عنوانها العمل الجاد والشراكة المثمرة، سواء عبر المشاريع الممولة من ميزانيتها الخاصة، أو من خلال الاتفاقيات الإيجابية مع القطاعات الوزارية، في أفق تحقيق تنمية متوازنة تهم مختلف دواوير الجماعة


















