ثانوية الإمام الغزالي الإعدادية بأولاد عياد تحتفي بكتاب الله في نهائي مميز لمسابقة تجويد القرآن الكريم

منذ 3 ساعات
ثانوية الإمام الغزالي الإعدادية بأولاد عياد تحتفي بكتاب الله في نهائي مميز لمسابقة تجويد القرآن الكريم

كلاش بريس / أولاد عياد

في أجواء روحانية مفعمة بالقيم الدينية والتنافس الشريف، احتضنت ثانوية الإمام الغزالي الإعدادية بأولاد عياد فعاليات نهائي مسابقة تجويد القرآن الكريم، في مبادرة تربوية هادفة نظمت بتنسيق مثمر مع المجلس العلمي المحلي للفقيه بن صالح، وذلك في إطار ترسيخ القيم الدينية لدى التلاميذ وتعزيز ارتباطهم بكتاب الله حفظًا وتلاوةً وتدبرًا.

وقد شكل هذا الموعد التربوي محطة متميزة في الحياة المدرسية للمؤسسة، حيث اجتمع فيه البعد التعليمي بالبعد الروحي، في لحظة تربوية تعكس مكانة القرآن الكريم داخل الفضاء المدرسي، ودوره في بناء شخصية المتعلم المتوازنة القائمة على العلم والأخلاق والقيم النبيلة.

وشهد النهائي حضور المرشدين الدينيين الأستاذ جواد والأستاذ عبد المالك، ممثلي المجلس العلمي المحلي للفقيه بن صالح، اللذين شاركا في لجنة التحكيم وأسهما في إعطاء المسابقة بعدًا علميًا وتربويًا مميزًا، إذ قدما توجيهات علمية دقيقة وطرحا أسئلة معرفية أغنت النقاش وساهمت في تعميق فهم التلاميذ لقواعد التجويد وأهمية إتقان التلاوة وفق الضوابط الصحيحة.

وشارك في المسابقة نخبة من تلاميذ وتلميذات المؤسسة الذين أبانوا عن مستويات مشرفة في تلاوة القرآن الكريم وضبط أحكام التجويد، في صورة تعكس الجهود التربوية المبذولة داخل المؤسسة، خصوصًا من طرف أساتذة مادة التربية الإسلامية الذين يسهرون على تأطير المتعلمين وتنمية قدراتهم القرآنية.


وفي هذا السياق، كان للأساتذة بطال رشيد، ورجاء علوش، وكمال، ووسيمة دور بارز في إعداد المتبارين ومواكبتهم خلال مختلف مراحل المسابقة، حيث تجلت ثمار هذا العمل التربوي الجاد في الأداء المتميز للتلاميذ وفي الأجواء التربوية الراقية التي ميزت هذا الحدث القرآني.

ولم يمر النشاط دون الإشارة إلى الجهود التنظيمية التي أسهمت في إنجاحه، حيث قدمت الأستاذة حياة العريشي، مسيرة المصالح الاقتصادية بالمؤسسة، دعمًا ملحوظًا ساعد على توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه التظاهرة التربوية، وهو ما يعكس روح التعاون والتكامل داخل أسرة المؤسسة.

إن تنظيم مسابقة في تجويد القرآن الكريم داخل المؤسسات التعليمية لا يندرج فقط ضمن الأنشطة الموازية، بل يشكل رافعة تربوية حقيقية لترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الناشئة، كما يسهم في تنمية روح التنافس الإيجابي بين التلاميذ وتشجيعهم على الارتباط بكتاب الله باعتباره منبع الهداية ومصدر القيم السامية.


وفي ختام هذا الموعد القرآني المميز، أكدت ثانوية الإمام الغزالي الإعدادية بأولاد عياد مرة أخرى أن المدرسة ليست فضاءً للتحصيل العلمي فحسب، بل هي أيضًا فضاء لبناء الإنسان المتكامل القادر على الجمع بين المعرفة والقيم، في ظل شراكة مثمرة بين الفاعلين التربويين والمؤسسات الدينية، بما يخدم رسالة التربية ويعزز حضور القرآن الكريم في حياة الأجيال الصاعدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة