ترسانة المغرب الجديدة تثير قلقًا إسبانيًا

منذ ساعتين
ترسانة المغرب الجديدة تثير قلقًا إسبانيًا

كلاش بريس / الرباط

عزز المغرب ترسانته الدفاعية بأسلحة حديثة وطويلة المدى، في خطوة استراتيجية تجعل قدراته العسكرية في مستوى متقدم مقارنة بالجوار. وتشمل الصفقات الأخيرة حصول المغرب على أنظمة هيمارس الأمريكية وصواريخ أتاكمس الدقيقة، بعد موافقة واشنطن على بيع 18 منصة مع المعدات والذخائر المرتبطة، في صفقة قيمتها 524 مليون دولار.

وتمنح هذه المنظومات المغرب القدرة على الوصول إلى أهداف على بعد 300 كم، فيما تصل صواريخ GMLRS إلى أكثر من 70 كم، محملة برؤوس حربية تصل إلى 100 كغ، ما يعزز قدرته على الردع بدقة واحترافية عالية.

وتشير التحليلات إلى أن هذه الخطوة أثارت مخاوف بعض الأطراف الإسبانية، خصوصًا بعد دعوات سياسية في مدريد لتعزيز الإنفاق الدفاعي لمواجهة النفوذ العسكري المغربي، وتعزيز دفاعاتها في سبتة ومليلية والجزر الكنارية. ويبدو أن تطور الترسانة المغربية يمثل عامل ضغط استراتيجي يدفع إسبانيا إلى إعادة تقييم قدراتها في مواجهة التهديدات المستقبلية.

وفي هذا السياق، يؤكد الخبراء أن المغرب يسعى من خلال هذه الخطوات إلى ترسيخ مكانته الإقليمية، وضمان أمنه الوطني، مع الحفاظ على التوازن الاستراتيجي في المنطقة، من خلال قدرات دقيقة وحديثة تعكس طموحاته الدفاعية والسياسية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة